سوريا 360 – السويداء
أقامت الحكومة السورية فعاليات رسمية في الريف الشمالي لمحافظة السويداء، بمناسبة ذكرى وفاة القائد الوطني “سلطان باشا الأطرش“، أحد رموز الثورة السورية الكبرى ووحدة البلاد، بينما شهدت بلدة “القريا” اعتقالات نفذتها ميليشيا “الحرس الوطني” التابع لـ”حكمت الهجري” بحق عشرات المواطنين الذين أبدوا دعمهم لوحدة سوريا.
وشملت فعاليات الحكومة إقامة مهرجان خطابي ومسابقات، إلى جانب رفع صورة لـ”الأطرش” عند مدخل قرية “الصورة“، بحضور وزير الثقافة ومحافظ السويداء، وقوى الأمن الداخلي، والأمير “حسن الأطرش“، والشيخ “ليث البلعوس“، وعدد من وجهاء المحافظة.
وقد أكد المشاركون خلال الاحتفالية على المكانة الوطنية والتاريخية للزعيم “الأطرش”، ودوره في تعزيز وحدة سوريا.
اقرأ أيضا: الحرس الوطني تختطف 6 مشاركين بإحياء ذكرى وفاة سلطان باشا الأطرش
تهمة الوقوف مع وحدة سوريا
في المقابل، شهدت بلدة “القريا” توتراً أثناء فعالية محلية لإحياء ذكرى “الأطرش”، عندما قام أحد ممثلي “رابطة المحاربين القدماء” بإلقاء بيان أكد فيه على وحدة سوريا.
وتدخل عناصر ميليشيا “الحرس الوطني” لمنعه من إكمال البيان، واتهموا المشاركين بالوقوف إلى جانب الحكومة السورية.
وأدى هذا التوتر إلى اعتقال 25 شخصاً من نشطاء الحراك السلمي، وأعضاء “الهيئة الاجتماعية للعمل الوطني”، وعضوين من “رابطة المحاربين القدماء”، فيما أفرج لاحقاً عن معظمهم، وبقي اثنان قيد الاحتجاز هما “سعيد الغضبان” و”نضال أبو صبح“.
وقد أصدر “التيار الثالث” بيان استنكار شديد اللهجة، ندد فيه باعتقال الناشطين أثناء إحياء الذكرى، معتبرًا أن هذه الاعتقالات تمثل “تصعيدًا خطيرًا” ومساسًا بحق التعبير السلمي، ودعا إلى الإفراج الفوري عن المعتقلين وتحرك القوى الوطنية لوقف الانتهاكات.