سوريا 360 – متابعات
سجلت الجامعة الافتراضية السورية إنجازاً جديداً في مسيرتها التعليمية، بإعلانها قبول أكثر من 26 ألف طالب وطالبة في مفاضلة الفصل الدراسي خريف 2026 (F26)، محققة بذلك أعلى نسبة استيعاب منذ تأسيسها عام 2002.
وبحسب إعلان رسمي صادر عن الجامعة، بلغت نسبة القبول 78 بالمئة من إجمالي المتقدمين الذين استكملوا أوراقهم، في مؤشر واضح على التوسع الكبير في الطاقة الاستيعابية وتزايد الإقبال على أنماط التعليم الإلكتروني.
مختلف البرامج
وأوضحت الجامعة أن توزيع المقبولين شمل مختلف البرامج التعليمية، حيث استحوذت المعاهد التقانية على حصة كبيرة من الأعداد، إذ تم قبول 3 آلاف طالب في كل من المعهد التقاني للإدارة الهندسية والرقمنة والمعهد التقاني للحاسوب، إضافة إلى 4 آلاف طالب في المعهد التقاني لإدارة الأعمال، وألفي طالب في المعهد التقاني للعلوم السياحية والفندقية.
اقرأ أيضا: مذكرة تفاهم بين الاقتصاد وجامعة المعارف
وفي برامج الإجازات الجامعية، تصدر برنامج تقانة المعلومات بعدد 2350 طالباً، تلاه برنامج الهندسة المعلوماتية والحقوق بواقع 2200 طالب لكل منهما، فيما استقطبت برامج علوم الإدارة والإعلام والاتصال وإدارة الموارد البشرية أعداداً ملحوظة، إلى جانب برامج الإدارة السياحية والفندقية وتقانة الاتصالات، فضلاً عن دبلوم التأهيل التربوي الذي استوعب 800 طالب.
أما على مستوى الدراسات العليا، فقد توزعت أعداد المقبولين على مجموعة واسعة من برامج الماجستير، كان أبرزها ماجستير إدارة الأعمال بـ300 طالب، وماجستير القانون الدولي الإنساني بـ246 طالباً، إضافة إلى برامج متخصصة في الإدارة الصحية، وتقانات الشبكات، وعلوم الحاسوب، والذكاء الصنعي، وغيرها من التخصصات الحديثة.
خطط مستقبلية
وفي سياق خططها التطويرية، كشفت الجامعة عن نيتها طرح برامج جديدة ضمن مفاضلة ربيع 2026، تشمل الإجازة في هندسة المدن الذكية، وماجستير نمذجة المباني التراثية، وماجستير التحول الرقمي بالتعاون مع وزارة التنمية، في خطوة تهدف إلى مواكبة متطلبات سوق العمل والتطورات التقنية.
وكانت الجامعة قد أعلنت قبل يومين نتائج مفاضلة خريف 2025 (F25) للطلاب الجدد في مختلف البرامج، ما يعكس انتظام العملية التعليمية وتوسعها المستمر.
يذكر أن الجامعة الافتراضية السورية، وهي مؤسسة حكومية معتمدة، تأسست في العام 2002 بهدف تلبية الاحتياجات الوطنية والعربية في مجالات العلم والتقانة، وتأهيل الكوادر البشرية، إضافة إلى تطوير وتوظيف التعليم الإلكتروني في المجالين الأكاديمي والمهني.