سوريا360 ـ إدلب
اشتكى عمال سوريون في قطاع النسيج من إهمال قضيتهم التي مر عليها سنوات وكلفتهم البقاء دون عمل ودون حقوق.
فقد قال عمال من “معمل الغزل” في إدلب لـ#سوريا_360 إن قضيتهم تعود إلى زمن المخلوع الذي أصدر قرارات بفصلهم من العمل، ﻷنهم لم يلتحقوا بالعمل في معمل الغزل بحماة، بعد خروج إدلب عن سيطرة المخلوع.
هذا اﻻستنكاف الذي رآه عمال في معمل غزل إدلب شجاعة ووقوفا مع الثورة، دفعوا ثمنه سريعا في شكل قرار اعتبرهم بحكم المستقيلين وجردهم من جميع حقوقهم.
اقرأ أيضا: صناعة النسيج تستعد لعواقب هبوط إنتاج القطن في حلب
رد المظالم
وإلى هنا تبدو القصة في سياقها الطبيعي، ﻻسيما داخل نظام المخلوع الذي استخدم سلطته للي ذراع عمال كل ذنبهم أنهم في منطقة خارج سيطرته، لكن غير الطبيعي وﻻ المفهوم جاء لاحقا، عبر إهمال هؤﻻء العمال من قبل حكومة اﻹنقاذ التي كانت تدير إدلب، وتاليا من قبل الحكومة التي تدير كامل البلاد حاليا، وفق قول العمال في شكواهم.
وأكد هؤﻻء العمال أن قضيتهم تحتاج إلى قرارات تعيد لهم ما سلب منهم، وليس فقط إلى زيارات ووعود، فهم مسؤولون عن أسر، يزداد اﻹنفاق عليها صعوبة يوما بعد يوم بسبب غلاء المعيشة وتقلص مجالات العمل.
ونوه هؤﻻء العمال إلى أنهم يشكرون كل من قام بزيارة معمل الغزل المدمر في إدلب، ويسعون إلى رؤية هذا المعمل يعود إلى سابق عهده وأفضل، لكن اﻻلتفات إلى من شغّلوا هذا المعمل وبنوه بجهودهم يجب أن يعطى اﻷولوية، فلا معمل بلا عمال.
وأخيرا فإن خطوات إعادة تأهيل “معمل الغزل” وتجهيزه قد تأخذ وقتا طويلا جدا، يمر بالدراسات والمخططات والمناقصات واﻻعتمادات وغيرها، أما قضية عمال المعمل المهدورة حقوقهم فيمكن أن تتخذ الحكومة فيها مسارا يعجل برد المظالم التي مضى عليها 11 سنة.