سوريا 360- دمشق
أكد فريق الأمم المتحدة في سوريا تحقيق تقدم ملحوظ في قطاعات الصحة والطاقة والمياه والزراعة والتعافي المبكر، بفضل التعاون بين الحكومة وشركاء الأمم المتحدة والدعم الدولي المستمر.
وأشار التقرير الشهري لـ شباط/فبراير 2026 إلى سلسلة خطوات نوعية لتعزيز الأنظمة الأساسية، شملت إزالة الأنقاض على نطاق واسع، والاستثمار في مصادر الطاقة، وتنفيذ مبادرات زراعية جديدة، إلى جانب استمرار الدعم الإنساني للمجتمعات المتضررة وبرامج التعليم للأطفال.
وفي قطاع الصحة، خصص الاتحاد الأوروبي مليون يورو لتعزيز الرعاية الصحية الأولية وتطوير إدارة المستشفيات وتوسيع الوصول إلى خدمات طبية عالية الجودة، كما اجتمع أكثر من 50 متخصصا ومسؤولا سوريا لتعزيز ممارسات الوقاية من العدوى ومكافحة مقاومة مضادات الميكروبات، بدعم من منظمة الصحة العالمية وتمويل أوروبي، بهدف تحديث خطة العمل الوطنية في هذا المجال.
![]()
اقرأ أيضا: الأمم المتحدة: 16.5 مليون سوري بحاجة للمساعدة
خدمات صحية
وفي شمال سوريا، سلمت بعثة الأمم المتحدة بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة، معدات تنظير داخلي حديثة لثلاثة مستشفيات في إدلب لتحسين جودة العمليات الجراحية وسلامة المرضى، إلى جانب تطوير آليات جمع بيانات التغذية.
فيما وقعت وزارة الصحة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي اتفاقية بتمويل ألماني قدره 30 مليون يورو لإعادة تأهيل خمسة مستشفيات عامة واستعادة 520 سريرا، بما يحسن الخدمات الصحية لنحو 895 ألف شخص.
أما في قطاع المياه فقد أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” والحكومة الألمانية مشروعا بقيمة 15 مليون يورو يستفيد منه 2.3 مليون شخص، يشمل إعادة تأهيل البنية التحتية الحيوية وتحسين كفاءة شبكات المياه.
ويواصل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إزالة الأنقاض في دمشق وريفها، مع إزالة 245 ألف طن من الأنقاض وتوفير 172 فرصة عمل، بما يمهد لعودة آمنة وتسريع التعافي.
وفي مجال الطاقة، أطلقت اليابان وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي مشروعا لصيانة وحدتي التوليد الأولى والثانية في محطة “جندر”، للحفاظ على إنتاج 540 ميغاواط وتحسين موثوقية الشبكة، بما يدعم 1.8 مليون شخص مباشرة و3.3 ملايين بشكل غير مباشر.
وأعلنت وزارة الزراعة، بالتعاون مع منظمة الأغذية ووزارة الخارجية البريطانية، إطلاق استراتيجية وطنية جديدة لتعزيز الأمن الغذائي واستعادة سبل العيش الزراعية وبناء قطاع أكثر قدرة على الصمود.