سوريا 360- حمص
استقبل أهالي حمص وخاصة سكان حي “بابا عمرو”، خبر اعتقال “إياد بهجت شحود”، أحد أبرز متزعمي ميليشيا “الدفاع الوطني” في عهد المخلوع، بفرح عارم واحتفالات، وذلك نظرا لسجله الحافل بالانتهاكات والجرائم الموثقة ضد المدنيين.
وأفادت مصادر محلية يوم الأربعاء بأن فرعال في حمص ألقى القبض على “شحود”، الملقب بـ”جزار حمص”، برفقة المدعو “أحمد سيفو عيسى”، أحد سماسرة الحرب، وذلك عقب تخفيهما منذ التحرير، بعد أن ارتكبا عشرات جرائم القتل والاغتصاب والتشليح والتشبيح.
“شحود” المنحدر من قرية “التنونة” في ريف حمص، برز اسمه مع اندلاع الثورة من خلال قيادته عمليات قمع للمظاهرات السلمية، ومشاركته المباشرة في جرائم القتل والخطف والتعذيب، حيث التحق في بداية الأمر بمجموعات “عارف خلوف” التشبيحية، قبل أن يصبح الشريك الأقرب للمجرم “شجاع العلي” في تنفيذ عمليات ممنهجة استهدفت المدنيين.
اقرأ أيضا: جزار جديد من مذبحة “الحولة” في قبضة اﻷمن
قتل على الهوية
ووفقا لشهادات محلية وتقارير موثقة، ارتكب “شحود” ومجموعته جريمة قتل أكثر من 68 مدنيا من أهالي “بابا عمرو” و”الحولة” و”قزحل” ومناطق أخرى، حيث تم إلقاء جثث 58 منهم في سد “التنونة” في محاولة لطمس الأدلة.
وارتكب “شحود” بالشراكة مع العميد في جيش المخلوع “هيثم فندي” جريمة إعدام على الهوية راح ضحيتها أكثر من 50 شابا من أبناء المناطق الثائرة، وحرق جثثهم في شارع “الستين” بحمص، كما يعد أحد المسؤولين المباشرين عن مجزرة ساحة “الزهراء” التي راح ضحيتها عشرات المدنيين.
ودعت مصادر حقوقية ومحلية كل من تضرر من جرائم المذكور، أو لديه معلومات عن انتهاكات أخرى، إلى التوجه فورا لأجهزة الأمن المختصة لتقديم شكاويهم وتوثيقها رسميا.
وأكدت أن “إحقاق الحق يبدأ بكلمتكم”، وأن الصمت اليوم يعني ضياعا للحقوق غدا، مشددة على أن تقديم الشكاوى يمثل واجبا أخلاقيا ووطنيا لضمان محاسبة كل من اعتدى على كرامة السوريين وحقوقهم.