سوريا 360- حمص
باشرت الجهات الصحية في محافظة حمص تحركا عاجلا عقب حادثة وفاة طفل داخل مشفى ”تلكلخ”، في واقعة أثارت موجة من التساؤلات والقلق بين الأهالي، وسط مطالبات بكشف الحقيقة كاملة ومحاسبة المسؤولين إن ثبت وجود تقصير.
وأوضحت مديرية الصحة في بيان لها أن التحقيق الذي فتح بشكل فوري لا يقتصر على جمع المعلومات الأولية بل يشمل مراجعة دقيقة لكل ما جرى داخل المشفى بدءًا من لحظة دخول الطفل “ليث يزن الشويطي” وحتى إعلان وفاته، مع التدقيق في الإجراءات الطبية المتبعة وتسلسل القرارات التي اتخذها الطاقم المعني.
اقرأ أيضا: “طفل المواساة” يستنفر وزارة التعليم العالي!
خطأ طبي محتمل
وتأتي هذه الحادثة في سياق حساس يعيشه القطاع الصحي في المنطقة، حيث تعاني العديد من المشافي من ضغط كبير ونقص في الموارد والتجهيزات ما يزيد من أهمية أي تحقيق من هذا النوع لتحديد مكامن الخلل، سواء كانت فردية أو مرتبطة بالمنظومة الصحية بشكل عام.
وفيما التزمت الجهات الرسمية بالحذر في إعلان التفاصيل، بانتظار نتائج التحقيق، تداولت منصات التواصل الاجتماعي روايات متعددة حول ملابسات الوفاة، من بينها أحاديث عن خطأ طبي محتمل أو إعطاء علاج غير مناسب، وهي معلومات لم يتم تأكيدها حتى الآن من أي جهة مختصة ما يزيد من ضرورة الاعتماد على النتائج الرسمية المرتقبة.
وأكدت المديرية أن الهدف من التحقيق هو الوصول إلى حقيقة ما حدث بدقة وشفافية، مع التشديد على أن أي تقصير، إن ثبت، سيقابل بإجراءات قانونية وإدارية صارمة، في وقت جرى فيه تقديم التعازي لعائلة الطفل، والتأكيد على أن كرامة المرضى وسلامتهم تبقى في صدارة الأولويات.