سوريا 360- دمشق
أعلن “أحمد الهلالي” المتحدث باسم الفريق الرئاسي لمتابعة تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني/يناير مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، توقيف المتورطين في الاعتداءات وحادثة إنزال العلم الوطني خلال احتفالات عيد النوروز في مدينتي “عفرين” و”عين العرب” بريف حلب.
وفي تصريح صحفي يوم الاثنين، أشار “الهلالي” إلى أنه رغم انفتاح الدولة على الملف الكردي واهتمام الرئيس الانتقالي أحمد الشرع، لا تزال بعض الأطراف تمارس التحريض وتؤجج خطاب الكراهية، كما تجلى في أحداث عفرين وعين العرب، مشيدا بتعامل قوى الأمن الداخلي المسؤول لاحتواء الموقف ومنع الفتنة.
اقرأ أيضا: 400 عائلة من عفرين تعود إلى منازلها
عملية الدمج
وأوضح “الهلالي” أن قائد قوات “قسد” “مظلوم عبدي” تعهد بوقف الاعتقالات على خلفيات سياسية وثورية، ولم تسجل حالات جديدة مؤخرا، و”هذا مؤشر إيجابي”، لافتا إلى أن ملفي المعتقلين وعودة النازحين يحظيان بأولوية قصوى، بالتوازي مع العمل على كشف مصير المختفين والتنسيق لاستلام الدولة للسجون، وبأن عودة نازحي “رأس العين” ستتم عقب استكمال الإجراءات اللازمة.
وأكد المتحدث باسم الفريق الرئاسي أنه مع استكمال عملية الدمج، سيتم إلغاء الكيانات الموازية كـ”الإدارة الذاتية” و”الأسايش”، داعيا الضباط والعناصر الكرد إلى العودة والمساهمة في بناء الجيش الوطني.
وفيما يتعلق بالمرأة، بين “الهلالي” أن الهيكلية الحالية للجيش السوري لا تتضمن عناصر نسائية، لذا يمكنهن التطوع في الشرطة النسائية ضمن وزارة الداخلية، في إطار دعوة الدولة لجميع المكونات للمشاركة في البناء الوطني.