سوريا 360- دمشق
نظم عشرات المواطنين وقفة في ساحة “العباسيين” بدمشق يوم الإثنين، إحياء لذكرى تهجير النظام المخلوع لأهالي الغوطة الشرقية عام 2018، حين أجبر الآلاف على مغادرة منازلهم قسرا نحو شمال سوريا.
وأكد المشاركون أن الفعالية جاءت بالتزامن مع ذكرى خروج أول حافلة تهجير من الغوطة الشرقية بعد سبع سنوات من الحصار، مستحضرين آلام التهجير وما رافقه من معاناة إنسانية قاسية.
وشددوا على أن ممارسات النظام المخلوع ستظل شاهدا على سياساته القائمة على القمع والتهجير، في مقابل صمود السوريين وتمسكهم بأرضهم وإصرارهم على بناء مستقبل أكثر حرية وأمنا واستقرارا.
اقرأ أيضا: من دوما إلى لاهاي.. شاهد على جريمة الكيماوي مندوبا لدى منظمة الحظر
قضية أهالي الغوطة حية في الذاكرة
وأشار المشاركون إلى أن الشعب السوري، الذي قدم تضحيات كبيرة في سبيل الحرية والنصر والتحرير، قادر اليوم على بناء سوريا جديدة تتسع لجميع أبنائها، لافتين إلى أن العلم السوري يمثل رمزا لوحدة البلاد وإرادة شعبها، وقد دفع السوريون ثمنه من دماء الشهداء وسنوات التهجير.
واعتبروا أن إحياء هذه الذكرى يوجه رسالة واضحة إلى العالم بأن قضية أهالي الغوطة الشرقية ما زالت حية في الذاكرة، وأن التهجير القسري الذي تعرضوا له لن ينسى، مؤكدين أن تذكير العالم بهذه المأساة واجب أخلاقي وإنساني للحفاظ على مكتسبات الثورة.
يذكر أن الغوطة الشرقية شهدت عام 2018 واحدة من أبرز عمليات التهجير القسري خلال سنوات الثورة، بعد حصار طويل وهجوم عسكري مكثف شنه النظام المخلوع، أدى إلى تدمير واسع وإجبار الآلاف على مغادرة منازلهم نحو مناطق في شمال سوريا، ولا سيما إدلب وريف حلب.