سوريا 360- دير الزور
شغلت فرق وزارة الطاقة العنفات الغازية في منشأة ”التيم” بريف دير الزور لتأمين التيار الكهربائي للمحافظة بعد أن أدى انقطاع مفاجئ في خط التوتر العالي 230 ك.ف إلى توقف واسع للكهرباء، وفق ما أعلنت الوزارة يوم الأحد.
وبينت الوزارة أن تشغيل العنفات سمح بتوليد نحو 45 ميغاواط من الكهرباء، وهو حل إسعافي مؤقت يغطي الاحتياجات الضرورية إلى حين استكمال أعمال الصيانة وإعادة الخط الرئيسي إلى الخدمة.
أوضح مدير منشأة التيم، ”عبيدة الكاطع“، أن المجموعة الأولى من العنفات أطلقت حوالي 20 ميغاواط، ثم تلتها المجموعة الثانية بحمولة إضافية تصل إلى 22 ميغاواط.
وأضاف أن الإجراء يهدف أساسا إلى تلبية احتياجات الخطوط الخدمية، المشافي، ومحطات ضخ المياه التي تأثرت بانقطاع التيار.
وأشار ”الكاطع” إلى أن فرق الصيانة تعمل على مدار الساعة لضمان إعادة خط التوتر العالي إلى الخدمة في أسرع وقت ممكن، مؤكد أن هذا التشغيل مؤقت لكن حيوي لحماية البنية التحتية الحيوية في المنطقة.
اقرأ أيضا: وضع حجر الأساس لمحطة التيم
تداعيات انقطاع الكهرباء على المياه
تسبب الانقطاع في توقف محطات ضخ المياه عن العمل، ما أثر مباشرة على توفير مياه الشرب للسكان.
وأوضحت المؤسسة العامة لمياه الشرب أن محطة مياه ”الشميطية” قد استأنفت عملها بعد توقف دام نحو شهر، لتغذي حوالي 50 ألف نسمة في البلدة والقرى المجاورة.
وشملت أعمال إعادة التأهيل في المحطة تجهيز مجموعات التوليد الكهربائية العاملة على الديزل وصيانة مضختين خارج الخدمة، ما رفع جاهزية المحطة تدريجا واستعاد القدرة على تلبية احتياجات الأهالي من المياه.
منشأة “التيم” تعتبر من المحطات الاستراتيجية في دير الزور، وهي مجهزة بعنفات تعمل بالغاز والديزل لتأمين الكهرباء للمحافظة ومحيطها. وتعد المنطقة أكثر عرضة لانقطاع الكهرباء خلال الظروف الجوية السيئة، بسبب اعتمادها على خط توتر عالي رئيسي يمتد لمسافات طويلة ويغذي كامل المحافظة.
يذكر أن الوزارة كانت قد أعلنت سابقا عن خطط لتعزيز قدرة المنشأة على توليد الكهرباء لتغطية الطلب المتزايد، خصوصا خلال فترات الذروة الصيفية والشتوية، وذلك عبر تشغيل مجموعات إضافية وإدخال تحسينات على شبكة التوزيع.