سوريا 360- أبوظبي
انتقد رجل الأعمال السوري “غسان عبود” تجاهل الحكومة لمقترحات رجال الأعمال “النزهاء”.
وتفضيلها بدلا من ذلك شخصيات فاسدة مرتبطة بالنظام المخلوع، محذرا من أن هذا المسار قد يدمر ما تبقى من البلاد.
وفي منشور على حسابه في “فيسبوك” يوم الأحد، قال “عبود”: إذا كنا “وفيق سعيد” و”غسان عبود” و”أيمن الأصفري”، شخصيات لا ينكر دورها ونظافة يدها ونزاهة رأيها إلا جاهل أو حاقد، ندفع من سمعتنا ثمن ما نحاول أن ننير فيه دروب عتمة المجتمع، فلماذا لا تستمعون إلينا؟”.
وأضاف: “نرى أسماء لا ينكر تاريخها الأسود ودورها في الفساد والخراب والمأساة السورية إلا فاسد، تتشاركون وتتشاورون معها، ما الذي تريدونه حقا لمستقبل البلاد؟”.
اقرأ أيضا: صناعي يطالب الشرع بالتخلص من بطانة السوء
لا البلاد كعكة ولا نحن بسراق
ورد “عبود” على من ينتقد دوافع رجال الأعمال، قائلا: “لا يقفز جاهل ويقول: تسعون لقطعة من الكعكة، فلا البلاد كعكة، ولا نحن بسراق ولا مرتزقة”، موضحا أن سوريا ليست دولة غنية ولا ذات طاقة شرائية مهمة لتكون مطمعا، وأن شركات عالمية بعشرات الآلاف ترفض السوق السورية لصغرها وعدم جدواها.
كما نفى “عبود” أي طموحات سياسية، مؤكدا: “لا أي منا أسس ميليشيا أو يسعى لتأسيس تجمع سياسي ينافس على الحكم”، مشددا على أن ما يجمعهم هو “حب هذا الوطن والرغبة في استقراره”.
وختم رجل الأعمال الذي تبرع بمبلغ 55 مليون دولار لحملة “الوفاء لإدلب” منشوره بالقول: “والله صمت، لكن أتعبني الصمت. أشعر أني أخون ذاتي وأخون وطني ومجتمعي إن صمت على ما أصبح أكبر من خطأ”.