سوريا 360- دمشق
حذر الصناعي السوري “عصام تيزيني” من ازدياد نسبة من يعتقدون بأنه “لم يتغير شيء” بعد سقوط المخلوع، داعيا الرئيس الانتقالي “أحمد الشرع” إلى وقف تمددهم قبل أن يتحولوا إلى تيار جارف يصعب احتواؤه ويستغله الكارهون للنيل من الاستقرار.
وفي منشور على “فيسبوك” قال “تيزيني”: “إلى متى سيظل السوريون تحت رحمة قرارات عرجاء يتخذها بعض أعضاء الحكومة دون رقيب ولا حسيب؟”، منتقدا الفوضى الإدارية وعودة الفساد في ظل غياب التخطيط والتنسيق بين الجهات المعنية.
وأضاف: “كل مسؤول يغني على ليلاه، لا مراكز أبحاث وطنية تقدم دراسات تستشرف الأزمات، والمسؤولون يتصرفون كأنهم عرافون لا يشق لآرائهم غبار”، متسائلا عن دور مجلس الشعب ودوافع التأخير في استكمال تشكيله بوصفه المؤسسة الدستورية الأقوى لكبح فوضى القرارات.
اقرأ أيضا: صناعي يطالب الشرع بالتخلص من بطانة السوء
تكرار تجربة إدلب
ورأى “تيزيني” أنه هناك تفسيران محتملان لما يجري: الأول أن “الشرع” يمسك بكل الخيوط الاقتصادية ويكرر تجربة إدلب معتمدا على صبر الناس، وهذا أمر كارثي إن صح، أما الثاني وهو الأرجح فيتمثل في تشعب الخيوط الإدارية وتداخل الصلاحيات بين رفاق الدرب، ما يضع الرئيس الانتقالي في حرج أمامهم.
وأشار إلى أن السوريين يثقون برئيسهم، وفي ظل غياب مجلس الشعب لا يوجد صاحب كلمة فصل سواه، منتظرين منه كلمة حاسمة يرجون ألا يطول انتظارها، وخاصة مع الذكرى الثانية لانتصار الثورة.
وختم الصناعي “تيزيني” بالقول: “مضى عام وربع على توليهم المسؤولية، وانقشع الضباب، فحان الوقت لرئيس الجمهورية أن يغربل الولاة ويتوسع في البحث عن كفاءات مخلصة ولو من خارج عصبته”، مؤكدا أن تغيير الوالي اليوم أسهل ألف مرة من تغيير الرعية.