سوريا 360- متابعات
شهدت حركة النقل البري بين الأردن وسوريا تحسنا ملحوظا خلال الأسابيع الأخيرة، بعد التفاهمات الجديدة التي أعادت السماح بعبور الشاحنات مباشرة عبر معبر ”نصيب الحدودي”، في خطوة اعتبرت فصلا جديدا في إدارة النقل الإقليمي.
وبحسب بيانات أولية، يتعامل المعبر يوميا مع نحو 1300 شاحنة محملة ببضائع أردنية وسورية، وهو رقم يعكس نشاط تجاري متزايد بعد فترة من القيود التي فرضتها دمشق والتي كانت تجبر الشاحنات الأجنبية على تفريغ حمولتها عند الحدود وإعادة تحميلها على شاحنات محلية، ما عرف بـ”نظام الباك تو باك”.
اقرأ أيضا: فتح التبادل التجاري بين سوريا والأردن
آفاق جديدة
وقال مسؤول في وزارة النقل الأردنية إن السماح بالشاحنات الأردنية بالدخول إلى الأراضي السورية، والعكس للشاحنات السورية نحو الأردن، يسهم في تسريع حركة البضائع وتقليل كلفة النقل، ويعزز الربط بين الأسواق المحلية والإقليمية بما في ذلك لبنان وتركيا.
ويلاحظ أن الشاحنات الأردنية تواصل عبورها إلى تركيا عبر معبر ”باب الهوى”، فيما تستفيد الشاحنات السورية من الوصول إلى ميناء العقبة وخدماته اللوجستية ما يفتح آفاق جديدة لتعزيز التكامل التجاري بين البلدين.
وتشير التقديرات إلى أن استمرار هذا النمو في حركة الشاحنات سيؤثر إيجابياً على الاقتصاد المحلي لكلا البلدين، ويعزز الربط التجاري مع أسواق إقليمية وأوروبية عبر الطرق البرية، فيما يمثل نموذج للتعاون المتدرج في قطاع النقل البري بعد سنوات من التحديات الأمنية والإدارية.