سوريا 360 – متابعات
أدانت كل من السعودية والكويت ومصر وقطر والأردن وتركيا الاعتداء الإسرائيلي الأخير الذي استهدف بنى تحتية عسكرية في جنوب سوريا، معتبرةً أن هذا الهجوم يشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة سوريا وللقانون الدولي.
وقالت وزارة الخارجية السعودية، إن المملكة ترفض هذا الاعتداء السافر، وتؤكد انتهاك إسرائيل لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974، داعية المجتمع الدولي إلى التحرك لوقف مثل هذه الانتهاكات وحماية القوانين والأعراف الدولية.
من جهتها، شددت وزارة الخارجية المصرية على الرفض القاطع لتكرار الممارسات الإسرائيلية الاستفزازية، محذرة من أن استمرارها يمثل استخفافاً خطيراً بالأمن والاستقرار الإقليمي، ويهدد بانزلاق المنطقة نحو مزيد من الفوضى والتوتر.
اقرأ أيضا: سوريا تدين غارات إسرائيلية على درعا
كما أكدت وزارة الخارجية القطرية أن استمرار هذه الممارسات دون رادع يعكس تجاهلاً خطيراً للقانون الدولي ويقوّض أسس الأمن والاستقرار الإقليمي، مشيرة إلى أن عجز المجتمع الدولي عن وضع حد لها ساهم في تفاقم الوضع في المنطقة.
وأوضحت وزارة الخارجية الكويتية أن الاعتداء يعد انتهاكاً صارخاً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، ومخالفة واضحة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
ودعت وزارة الخارجية الأردنية إلى وقف جميع الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا، وإنهاء احتلالها لأجزاء من الأراضي السورية، وضرورة التزامها باحترام قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
في الوقت نفسه، جددت تركيا وقوفها إلى جانب سوريا وشعبها في جهود إرساء الاستقرار والأمن الدائمين، مع التأكيد على احترام السلامة الإقليمية ووحدة وسيادة البلاد.
تأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه التوترات في المنطقة، وسط دعوات متزايدة من دول عربية ودولية لممارسة ضغوط على إسرائيل للامتثال للقوانين الدولية ووقف اعتداءاتها على الأراضي السورية.