سوريا360 ـ خاص
اشتكى سوريون موجودون في مصر لمنصة #سوريا360 من تصاعد المضايقات بحقهم، والتشديد الذي بلغ حدا يصعب فهم دواعيه.
وأكد هؤﻻء أن هذا المسلك من قبل السلطات المصرية وصل إلى حد “تحريم” اقتراب السوري من سفارة بلده في القاهرة، حيث تجوب دوريات مختصة في محيط السفارة معظم اليوم، في سبيل القبض على أي سوري يريد دخول مبنى السفارة السورية، وﻷي غرض كان.
ويقول سوريون موجودون في مصر، إن القبض على أي سوري في محيط سفارة بلاده، يعني بشكل أو بآخر ترحيله خارج البلاد موجودا، وبطريقة مهينة.
اقرأ أيضا: من برلين إلى القاهرة.. رجل إيران ما زال يقود السفارة السورية في مصر
شكوى السوريين لم تكن فقط منصبة على تصرفات السلطات المصرية، بل انتقدت عجز السفارة السورية في القاهرة عن إيجاد حل لهذا اﻷمر، والتفاهم مع الدولة المستضيفة بما يحفظ حقوق السوريين في مراجعة سفارة بلدهم.
وقالت إحدى السوريات الموجودات في مصر، إن هناك سورية لها قريب يعمل في السفارة وقد اتصلت به من أجل تجديد جواز سفرها، لكن هذا الموظف حذرها بشدة من القدوم، ونصحها بتجنبه كليا، حتى ﻻ تقع في مصيدة الترحيل.
وﻻ تتوفر أرقام دقيقة عن أعداد السوريين الذي عادوا من مصر بعد سقوط المخلوع، وﻻ أولئك الذين عمدت القاهرة إلى ترحيلهم قسرا، وسط حملتها اﻷخيرة التي تعد اﻷكثر تشددا في ضبط السوريين منذ قدومهم الجماعي إلى البلاد عقب اندلاع الثورة السورية ربيع 2011، وفرارهم من بطش المخلوع.