سوريا 360 – دمشق
نفت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك ما تم تداوله بشأن وجود مظاهر تبذير أو ثراء غير مبرر في مكتب رئيسها، مؤكدة أن المقر الحالي للهيئة كان في الأصل تابعا لشركة “راماك” المملوكة لـ “رامي مخلوف”، ابن خال المخلوع.
وقال مدير العلاقات العامة في الهيئة “مازن علوش”: “في الأيام الأخيرة، سعى بعض الفارغين إلى إثارة ضجة إعلامية بهدف الطعن في مصداقية عمل الهيئة، وصولا إلى نشر صور لطقم كنب موجود في مكتب رئيسها “قتيبة بدوي” تم شراؤه مؤخرا بمبالغ خيالية”.
وأشار إلى أن المقر الحالي للهيئة هو المبنى الذي كان سابقا مقرا لشركة “راماك” المملوكة لـ “مخلوف” في المنطقة الحرة بدمشق، وقد تم تخصيصه مقرا مركزيا للهيئة عقب تأسيسها، نظرا لحداثتها وعدم امتلاكها مقرا إداريا خاصا بها.
اقرأ أيضا: اختلاس 1.4 مليون دولار من كوات التجاري
تبذير غير المبرر
وأوضح “علوش” أن المكتب الذي يشغله رئيس الهيئة اليوم، هو ذاته المكتب الذي كان يستخدمه “رامي مخلوف”، وقد استلم بكامل أثاثه وتجهيزاته الأصلية دون أي تعديلات أو إضافات، باستثناء تعليق الراية الوطنية رمزا للسيادة والانتماء.
ووجه سوريون عبر وسائل التواصل الاجتماعي مؤخرا انتقادات حادة للبذخ المفرط في تجهيز مكتب “قتيبة بدوي”، والذي قدرت تكلفته بأكثر من 100 ألف دولار، مشيرين إلى أن هذا الإنفاق يعكس استهتارا واضحا بالأزمة الاقتصادية الخانقة التي يرزح تحتها معظم السوريين، وعجزهم عن تأمين أبسط احتياجاتهم اليومية.
ولم يتوقف الجدل عند حجم الإنفاق فحسب، بل امتد ليشمل مقارنات مثيرة للجدل بين فخامة مكتب “بدوي” ومكتب الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” في البيت الأبيض، في محاولة لتسليط الضوء على مستوى التبذير غير المبرر والذي يأتي على حساب حقوق السوريين واحتياجاتهم الملحة.