سوريا 360 – متابعات
أكدت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن الوضع الإنساني في سوريا لا يزال شديد التعقيد، في ظل استمرار تعرض ملايين السوريين لمخاطر مرتبطة بالنزوح، وتلوث الذخائر غير المنفجرة، والانهيار الاقتصادي، وضعف مؤسسات سيادة القانون.
وجاء ذلك في التقرير السنوي لقطاع الحماية في سوريا لعام 2025، الذي أشار إلى أن حركة العودة شهدت تزايداً خلال العام الماضي، إلا أن العديد من العائلات عادت إلى مناطق تفتقر إلى الخدمات الأساسية والضمانات القانونية وفرص العيش المستدامة، ما يجعل العودة غير آمنة ويزيد احتمالات النزوح المتكرر.
اقرأ أيضا: مذكرة تفاهم بين وزارة الشؤون ومفوضية اللاجئين
4,7 مليون مستفيد
ووفق التقرير، بلغ عدد المستفيدين من خدمات الحماية نحو 4.7 مليون شخص خلال 2025، توزعت خدماتهم بين حماية الطفل بنسبة 36%، والتعامل مع الألغام غير المنفجرة بنسبة 25%، ومكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي بنسبة 19%، والحماية العامة بنسبة 20%.
وأضاف التقرير أن هذه الخدمات نُفذت في 264 منطقة فرعية وأكثر من 3300 مجتمع، مع تركز 98% من المستفيدين في مناطق ذات مستويات خطورة مرتفعة أو كارثية.
ورغم توسع التدخلات، حذر التقرير من أن قطاع الحماية يواجه تحديات كبيرة، أبرزها نقص التمويل، ما أدى إلى تقليص الخدمات وإغلاق مراكز حيوية، بما في ذلك مراكز حماية النساء والأطفال.
وشددت المفوضية على ضرورة تكثيف الدعم الدولي لضمان عودة آمنة ومستدامة للاجئين والنازحين، وتعزيز سبل العيش وحماية الفئات الأكثر ضعفاً في المجتمع السوري.