سوريا 360- دمشق
أحيت حشود من أبناء دمشق يوم الأحد، الذكرى 15 لانطلاق أول مظاهرة من سوق “الحميدية” في مثل هذا اليوم 15 آذار/مارس من عام 2011، في حدث شكل نقطة تحول بارزة في مسار الثورة السورية ضد المخلوع.
وأكد المشاركون أن التضحيات التي قدمت خلال سنوات الثورة لم تذهب سدى، مشيرين إلى أن النصر والتحرير الذي تحقق في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024 يمثل تتويجا لمسار طويل من النضال الشعبي.

اقرأ أيضا: الثورة تنتصر.. الورود بدل البراميل المتفجرة
التمسك بالرمزية
وشددوا على أن الطريق الذي بدأ في آذار/مارس ما زال حيا في الذاكرة الجمعية، وأن الوفاء للشهداء والمعتقلين سيظل راسخا في القلوب جيلا بعد جيل، مطالبين بتحويل هذه الذكرى إلى مناسبة سنوية تستعاد فيها قيم الحرية والعدالة التي نادى بها المتظاهرون في بدايات الثورة.
ورغم ما مر على السوريين من سنوات قاسية، عبر المشاركون عن تمسكهم برمزية هذا اليوم، بوصفه لحظة مفصلية أعادت تشكيل الوعي العام، وأطلقت مسارا سياسيا واجتماعيا ما زالت آثاره ممتدة حتى اليوم.
وتجمع المشاركون في الساحة المقابلة للجامع الأموي، حيث نفذوا وقفة رمزية حملوا خلالها لافتات وشعارات تستعيد محطات بارزة من مسيرة الثورة، وتختصر أعواما من الصمود والتضحيات التي قدمها السوريون على امتداد البلاد.