سوريا 360- متابعات
أطلقت المملكة العربية السعودية دفعة جديدة من الدعم الطبي الموجه للقطاع الصحي في سوريا، في خطوة تعزز الاستجابة لاحتياجات مرضى الكلى وأمراض الدم، وتفتح مسارا إضافيا لتخفيف الضغط عن المرافق الطبية في عدد من المناطق السورية.
جاءت المبادرة يوم السبت، عبر مركز ”الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية”، الذي سلّم حزمة مساعدات طبية متنوعة تشمل مستلزمات وأدوية مخصصة لمرضى الغسيل الكلوي والثلاسيميا، على أن يتم توزيعها عبر مديريات الصحة في مختلف المحافظات السورية، بما يضمن وصولها إلى جميع المناطق دون استثناء.
وأكد وزير الصحة “مصعب العلي” أن الكميات المؤمنة ستغطي احتياجات مرضى الثلاسيميا لمدة عام كامل، مشيرا إلى أن هذه الشحنات تسهم بشكل مباشر في استمرارية العلاج وتخفيف الأعباء عن المرضى وذويهم، خصوصاً في ظل التحديات التي تواجه المنظومة الصحية.
كما وجه شكره للجهة السعودية المنفذة للمشروع، واصفا التعاون بأنه يعكس بعدا إنسانيا داعما للقطاع الصحي.
اقرأ أيضا: مركز الملك سلمان للإغاثة يضاعف عمله في سوريا
2400 جلسة
وفي سياق متصل، دشنت المملكة مركزا جديدا للغسيل الكلوي في مدينة ”معرة النعمان” جنوب محافظة إدلب، يضم أربع صالات علاج مجهزة بـ27 جهازاً لغسيل الكلى، بطاقة تشغيلية تصل إلى نحو 2400 جلسة يومياً بنظام الورديات، مع قدرة على خدمة عدد كبير من المرضى عبر توزيع الاستخدام وفق الاحتياج الطبي.
وترافق افتتاح المركز مع إطلاق محطة لتحلية وتنقية المياه، بهدف ضمان جودة المياه المستخدمة في جلسات الغسيل، وهو عنصر أساسي لسلامة المرضى واستدامة الخدمة.
ويتوقع أن يخفف المشروع من أعباء التنقل لمسافات طويلة، ويقلل التكاليف المترتبة على المرضى، خاصة العائدين إلى مناطقهم.
وتندرج هذه الخطوة ضمن سلسلة مشروعات إغاثية وصحية ينفذها “مركز الملك سلمان” في سوريا، تشمل جسورا جوية وبرية محملة بمواد غذائية وطبية وإغاثية، إضافة إلى دعم قطاعات حيوية مرتبطة بالرعاية الصحية والبنية التحتية، في إطار استجابة مستمرة للأوضاع الإنسانية.
وبحسب إحصاءات صادرة العام الماضي 2025، بلغ إجمالي وزن المساعدات المقدمة للشعب السوري نحو 1969.66 طنا، فيما عبرت 114 شاحنة إغاثية منفذ ”نصيب الحدودي” ضمن الجسر الإغاثي البري.