سوريا 360 – درعا
عثرت قوة الأمن الداخلي، الجمعة، على مقبرة جماعية تضم رفات 11 شخصًا مكبلي الأيدي في محافظة درعا، في اكتشاف جديد يسلط الضوء على الانتهاكات التي شهدتها درعا خلال خلال فترة حكم النظام المخلوع.
وأفادت وكالة أنباء “سانا” بأن المقبرة الجماعية عُثر عليها في محيط مدينة “الصنمين“، بالقرب من نقطة عسكرية سابقة تابعة للنظام المخلوع.
اقرأ أيضا: مقبرة جماعية جديدة في عدرا الصناعية
أُعدموا ميدانيا
وبحسب الوكالة، فإن الرفات تعود لأشخاص كانوا مكبلي الأيدي، ما يرجح تعرضهم لعمليات إعدام ميدانية قبل دفنهم في الموقع.
ويأتي هذا الاكتشاف في سياق عمليات البحث والتمشيط التي تنفذها الجهات الأمنية في مناطق مختلفة من البلاد، عقب خلع نظام “بشار الأسد” في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024.
وخلال هذه العمليات، جرى اكتشاف عدد من المقابر الجماعية في عدة مناطق، الأمر الذي يعكس حجم الانتهاكات والفظائع التي ارتُكبت خلال سنوات حكم النظام المخلوع، فيما تتواصل الجهود لتحديد هويات الضحايا وكشف ملابسات مقتلهم.