سوريا 360 – درعا
لقي الشابان “خالد الزعالين” و”عمر خليل الغوازي” من بلدة “صيدا” بريف درعا الشرقي مصرعهما، إثر اصطدام دراجتين ناريتين بسيارة على طريق (صيدا – درعا).
وفي حادث منفصل، أصيب الشاب “هاني الجديع” من منطقة “اللجاة“، جراء اصطدام دراجة نارية بسيارة على الطريق الدولي ( دمشق – درعا )، ونُقل على أثره إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وتأتي هذه الحوادث بعد أيام من حادث مأساوي وقع في 9 آذار/مارس الجاري، حيث لقي الطبيب “عبد المعين الربداوي” مصرعه إثر انقلاب سيارته على الطريق الدولي نفسه، كما أصيب 3 من أفراد عائلته بجروح بليغة.
اقرأ أيضا: طريق الموت يشهد وفاة شخصين أحدهما طبيب مشهور
تعكس هذه الحوادث المتكررة تصاعد المخاطر المرورية على طرق محافظة درعا، وخاصة الطرق الدولية والرئيسية التي تشهد حركة سير كثيفة. ويشير تكرار الحوادث التي تتضمن دراجات نارية وسيارات إلى غياب عناصر السلامة الأساسية، سواء من حيث البنية التحتية أو الالتزام بالقواعد المرورية.
بنية تحتية وقوانين
وأكد أهالي المنطقة وخبراء السلامة المرورية أن البنية التحتية الطرقية في درعا تحتاج إلى صيانة شاملة وإدارة مرورية أكثر فعالية، خاصة في ظل الازدحام وتضرر أجزاء من الطرق نتيجة سنوات من الإهمال والدمار.
وأضافوا أن المشكلة لا تتعلق بالبنية التحتية فقط، بل تمتد أيضاً إلى ضعف تطبيق القوانين المرورية وغياب الرقابة الكافية، إضافة إلى الاستخدام الواسع للدراجات النارية دون إجراءات أمان مناسبة.
وبين الإهمال في البنية التحتية والتهاون في تطبيق القوانين، تبقى السلامة المرورية مسؤولية جماعية. وأكدوا أن أي تقصير في هذا المجال ينعكس مباشرة في فقدان أرواح على طرق كان يفترض أن تكون شرايين للحياة، لا مسارات للموت.