سوريا 360- محافظات
شهدت مناطق شمال وشرق سوريا حادثتين منفصلتين، الأولى في ريف الرقة الشمالي أودت بحياة طفل، والثانية في ريف ”منبج” شرقي حلب حيث عثر على رفات بشرية في منطقة مفتوحة قرب منازل سكنية، وسط تحركات رسمية من الجهات المختصة.
وفاة طفل
في قرية ”الحدريات” التابعة لمدينة “عين عيسى” شمال محافظة الرقة، توفي الطفل ”قصى لؤي المحمود الياسين” البالغ من العمر ست سنوات، إثر انفجار خزان مازوت صغير داخل القرية. الحادثة وقعت بشكل مفاجئ، ما أدى إلى وفاة الطفل في المكان.
وتعيد هذه الحادثة تسليط الضوء على المخاطر المرتبطة بتخزين المحروقات في ظروف غير آمنة داخل المناطق السكنية، خصوصاً في ظل غياب البنى التحتية المنظمة أو ضعف إجراءات السلامة، الأمر الذي يحول المواد القابلة للاشتعال إلى مصدر تهديد مباشر لحياة المدنيين، ولا سيما الأطفال.

اقرأ يضا: وفاة أم واختفاء طفلها في الكبير الشمالي بريف حمص
العثور على رفات بشرية
وفي سياق منفصل، استجابت فرق البحث عن المفقودين التابعة للدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) لبلاغ يفيد بوجود رفات بشرية في قرية ”القشلة” بريف ”منبج” الشرقي في محافظة حلب.
وبحسب المعلومات، جرى التنسيق مع الهيئة الوطنية للمفقودين والنيابة العامة والجهات الأمنية، حيث تم فتح ضبط رسمي بالواقعة والإشراف على عملية الانتشال وفق الإجراءات المعتمدة.
قبل مباشرة العمل في الموقع، نفذت فرق إزالة مخلفات الحرب التابعة للمركز الوطني لمكافحة الألغام مسح فني للتأكد من خلو المنطقة من أي ألغام أو ذخائر غير منفجرة، في خطوة احترازية لضمان سلامة الفرق العاملة.
وأظهرت المعاينة الأولية أن الرفات كانت متناثرة في أرض مكشوفة قريبة من أحد المنازل، وتشير التقديرات إلى أنها تعود لخمسة أشخاص على الأقل، وجرى جمعها وتوثيقها وفق البروتوكولات الخاصة تمهيداً لاستكمال الإجراءات القانونية وتسليمها للجهات المختصة.
تأتي هذه التطورات في وقت لا تزال فيه مناطق عدة تشهد تحديات تتعلق بملف المفقودين، وهو ملف يعتبر من أكثر القضايا حساسية لما يحمله من أبعاد إنسانية وقانونية، خاصة في ما يتعلق بتحديد الهويات والكشف عن مصير الأشخاص المجهولين.