سوريا 360 – دمشق
قالت وزارة الدفاع إن الوزير “مرهف أبو قصرة” قام بجولة تفقدية في مشفى دمشق العسكري، اطلع خلالها على التحضيرات النهائية قبيل افتتاح المشفى.
وأشارت الوزارة إلى أن المشفى سيكون تحت إشراف “إدارة الخدمات الطبية العسكرية“، وسيبدأ قريباً بتقديم خدماته الطبية للعسكريين، إضافة إلى المدنيين.
ويعود تاريخ إنشاء المشفى العسكري (تشرين سابقا) إلى ثمانينات القرن الماضي، حيث شكل نقطة علام في خريطة المؤسسات الطبية السورية، نظرا لحجمه ونوعية خدماته مقارنة بغيره من مشافي البلد.

اقرأ أيضا: مذكرات توقيف غيابية بحق رموز المخلوع
المسلخ والمخلوع
وﻻحقا ارتبط اسم المشفى بذكريات رهيبة عن احتجاز المعتقلين وتصفيتهم وتزوير تقارير وفاتهم، فضلا عن تحوله إلى مكان كبير لتكديس الجثث “الواردة” من أفرع اﻷمن والمعتقلات، والتي كان أغلبها موسوما ببقايا تعذيب مريعة، صدمت المجتمع الدولي عندما خرج بعضها ضمن ملف “قيصر”.
وخلال حرب المخلوع على السوريين، لعب “مشفى تشرين” وفئة من طواقمه الطبية دورا بشعا في تعميق المأساة، وانحرف بشكل واضح عن مهمته كمشفى يداوي إلى مسلخ يتم فيه الاجهاز على المعتقلين وتعذيبهم وإهانتهم.
وعلاوة على تلك الصورة السوداء التي انطبعت في مخيلة السوريين عنه، هناك صورة أخرى لمشفى تشرين ترتبط بشخص المخلوع الذي تلقى تدريبه في هذا المشفى أيام دراسته للطب.