سوريا 360 – درعا
أصدر مجلس شورى قبيلة “المقداد” بيانًا رسميًا عبر فيه عن حزنه واستنكاره الشديد لجريمة مقتل الطبيبة “روزا أنس الحريري” من بلدة “إبطع” في ريف درعا الأوسط.
وجاء في البيان أن المجلس يعبر عن “بالغ الأسى والحزن” لهذا المصاب الجلل الذي ألم بالقبيلة وبعائلة الفقيدة، مؤكّدًا تقديم “أحر التعازي وأصدق المواساة لعائلة الفقيدة وآل الحريري عامة”،
كما أكد المجلس في بيانه استنكاره للجريمة واعتبرها “تتنافى مع قيم وعادات القبيلة”، مشددًا على وقوفه التام إلى جانب الحق والعدالة، وأنه لن يغطّي أي شخص متورط في هذا الفعل.
وأضاف البيان أن القبيلة مستعدة لتحمّل “كافة التبعات القانونية والعشائرية المترتبة على هذه الواقعة”، وفق ما تقره أحكام الشرع والقانون والأعراف العشائرية في حوران.

اقرأ أيضا: مقتل طبيبة سورية في ألمانيا بعد رفضها الزواج من شاب
نتحمل كامل المسؤولية
وشدّد المجلس على أن “مجلس الشورى هو المرجعية الوحيدة في هذه القضية”، وأن أي قول أو فعل يسيء إلى كرامة “آل الحريري” أو يحاول الاستهتار بالمصاب لا يمثل القبيلة بأي شكل من الأشكال.
وتأتي هذه التصريحات عقب مقتل الطبيبة السورية “روزا أنس الحريري”، المقيمة في ألمانيا، والتي درست الطب في جامعة دمشق قبل مغادرتها لاستكمال مسيرتها المهنية.
وذكرت مصادر محلية أن الجريمة ارتكبها المدعو “مالك أحمد رضوان المقداد” من مدينة “بصرى الشام” بريف درعا الشرقي، بعد أن رفضت الطبيبة عدة مرات طلبه للزواج.
وختم المجلس بيانه بالتأكيد على أن “مصاب آل الحريري هو مصاب آل المقداد”، مؤكدًا عمق الروابط بين القبيلتين في حوران، وداعيًا الله أن “يحفظ حوران ويجعل الجميع واقفين عند حدود الحق والعدالة”.