سوريا 360 – اللاذقية
أعلن الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية عن إنهاء ملف التحقيق في مجزرة قرية “قشبة” الواقعة في منطقة “الحفة“، صبيحة عيد الفطر عام 2013، وذلك بعد متابعة أمنية وتحقيقات استمرت لفترة طويلة أسفرت عن تحديد هوية عدد من المتورطين في الجريمة.
وبحسب ما أفادت به الجهات المعنية، فقد توصلت التحقيقات إلى أن المجزرة التي شهدتها قرية “قشبة” نُفذت بأوامر مباشرة من “سهيل الحسن” و”هلال الأسد“، في حادثة وُصفت بأنها من أبشع الجرائم التي استهدفت المدنيين خلال تلك الفترة.

اقرأ أيضا: القبض على اثنين من مرتكبي مجزرة “البيضا”
وأوضحت قيادة الأمن الداخلي أن العملية الأمنية أسفرت عن توقيف 15 عنصراً من ميليشيا ما يُعرف بـ”الدفاع الوطني“، بعد ثبوت تورطهم المباشر في تنفيذ المجزرة التي راح ضحيتها عشرات المدنيين العزل، بينهم نساء وأطفال.
وأكدت المصادر أن هذه التوقيفات تمثل خطوة مهمة في مسار ملاحقة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق المدنيين، مشيرة إلى أن التحقيقات أُنجزت وفق إجراءات قانونية بهدف إحقاق العدالة لذوي الضحايا وترسيخ مبدأ سيادة القانون.
وتأتي هذه الإجراءات، وفق البيان، في إطار الجهود الرامية إلى كشف ملابسات الجرائم التي وقعت خلال سنوات النزاع ومحاسبة المتورطين فيها، بما يسهم في حفظ حقوق الضحايا وصون الدم السوري.