سوريا 360 – متابعات
اعتبر الخبير الاقتصادي “مهند الزنبركجي” أن السبب الرئيسي وراء ارتفاع الأسعار في سوريا يعود إلى الحرب (الإسرائيلية والأميركية–الإيرانية)، مؤكدًا أن هذه الأوضاع تؤثر بشكل مباشر على أسعار الطاقة والكهرباء ووسائل النقل.
وأوضح “الزنبركجي” أن ضعف الرقابة التموينية يمثل عاملًا مهمًا، مشيرًا إلى أن قواعد اقتصاد السوق الحر لا تُطبق بدقة، بما في ذلك مكافحة الاحتكار، ما يتيح لبعض التجار التحكم بالأسعار ورفعها دون رادع.
اقرأ أيضا: تأخر الرواتب يفاقم معاناة السوريين في رمضان
وأضاف أن التضخم يعد أحد العوامل الرئيسية في ارتفاع الأسعار، مشيرًا إلى أن نسبته بلغت حوالي 170 ضعفًا مقارنة بعام 2011، “نتيجة ضعف السياسات الاقتصادية والاستراتيجية وعدم وجود رؤية واضحة للاقتصاد السوري”، وفق ما نقلته صحيفة “الثورة السورية“.
خلل في منظومة الاستيراد
من جانبه، شدد رئيس جمعية حماية المستهلك في دمشق وريفها “عبدالعزيز المعقالي” على أن أحد أبرز أسباب ارتفاع الأسعار في الأسواق السورية هو ضعف الاستيراد وعدم التوازن بين الاستيراد ودعم المنتج المحلي، ما يزيد من الضغوط على القدرة الشرائية للمواطنين.
ويأتي هذا في ظل استمرار التحديات الاقتصادية التي تواجهها سوريا، والتي تتطلب وضع سياسات استراتيجية واضحة لضبط الأسواق وحماية المستهلكين.