سوريا 360- محافظات
تمكنت قوة أمنية تابعة لوزارة الداخلية يوم الثلاثاء من توقيف أحد أبرز القياديين المرتبطين بميليشيا “الطراميح”، وذلك أثناء محاولته مغادرة الأراضي السورية باتجاه لبنان، في خطوة تعد جزءًا من سلسلة ملاحقات تستهدف شخصيات متورطة في انتهاكات ارتكبت خلال سنوات الحرب.
ووفق ما أفاد به مصدر أمني، فإن العملية أسفرت عن إلقاء القبض على ”علي عبيبو”، الذي كان يحاول التسلل عبر أحد المسارات الحدودية غير الرسمية، وأضاف المصدر أن عملية التوقيف جاءت بعد متابعة أمنية استمرت لفترة، حيث جرى رصد تحركاته قبل توقيفه مباشرة أثناء محاولته الفرار.
اقرأ أيضا: زعيم الطراميح صريعا.. الفلول يشيرون علنا إلى علوي خائن
عمليات قتل وتعذيب
ويعد ”عبيبو” من الأسماء التي برزت في صفوف ميليشيا “الطراميح”، وهي مجموعة مسلحة ظهرت خلال سنوات الماضية، وعرفت بنشاطها في عدد من المناطق الشرقية والشمالية.
وتشير تقارير محلية إلى أن عناصر هذه الميليشيا شاركوا في عمليات عسكرية وارتبط اسمهم بوقائع خطف وسلب وانتهاكات بحق المدنيين في مناطق عدة، بينها دير الزور وحلب إضافة إلى مناطق في ريف اللاذقية وإدلب.
وتعمل هذه الميليشيا سابقاً ضمن تشكيلات عسكرية كانت ترتبط بما عرف بـ“قوات النمر”، التي قادها الضابط ”سهيل الحسن”، وهو تشكيل عسكري شارك في العديد من المعارك مرتكبا المجازر خلال سنوات الحرب.
ويأتي توقيف ”عبيبو” بعد أسابيع من إعلان وزارة الداخلية إلقاء القبض على شخصية أخرى مرتبطة بالفصيل نفسه، هو ”شجاع الإبراهيم”، والذي وصف بأنه أحد المسؤولين السابقين في ما كان يعرف بـ“فوج الطراميح”.
وتشير الاتهامات الموجهة إليه إلى تورطه في عمليات قتل وتعذيب طالت عدداً من المدنيين، وتذكر مصادر متابعة أن عدداً من الشخصيات التي ارتبطت بتشكيلات مسلحة خلال الحرب حاولت في الآونة الأخيرة مغادرة البلاد أو الاختباء في مناطق حدودية، في وقت تتزايد فيه الملاحقات الأمنية والقضائية بحق متهمين بارتكاب انتهاكات خلال سنوات الحرب.