سوريا 360- دمشق
شارك رئيس سوريا الانتقالي “أحمد الشرع” يوم الاثنين في اجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي مع عدد من قادة دول الشرق الأوسط، بدعوة من رئاسة المجلس الأوروبي والمفوضية الأوروبية، لبحث التصعيد في المنطقة وسبل خفضه وتعزيز الحلول الدبلوماسية.
وفي كلمة له خلال الاجتماع، حذر “الشرع” من أن التصعيد الراهن يمثل تهديدا وجوديا للمنطقة بأسرها، لافتا إلى أن إغلاق مضيق هرمز والضربات الموجهة للبنية التحتية للطاقة في الخليج العربي تهدد الاستقرار الاقتصادي العالمي بشكل مباشر.
وأشار إلى أن سوريا الواقعة على مفترق جغرافي بين ثلاث جبهات مشتعلة، تتعرض لتداعيات مباشرة وخطيرة نتيجة هذه التطورات، مؤكدا ثبات موقف سوريا في إدانة كل أشكال الاعتداءات التي تطال سيادة الدول العربية.
اقرأ أيضا: الشرع يكثف اتصالاته عقب التصعيد في المنطقة
حجر الزاوية
وأدان “الشرع” بأشد العبارات المحاولات الإيرانية المستمرة لزعزعة استقرار العواصم العربية، والتدخلات التي تمس صلب الأمن القومي العربي، مشددا على أن استقرار سوريا هو حجر الزاوية لاستقرار المشرق العربي والمنطقة برمتها.
وأوضح أن سوريا قامت بتنسيق موقفها الموحد مع دول المنطقة، وعززت قواتها الدفاعية على الحدود بشكل احترازي، لمنع نقل تداعيات الصراع إلى الأراضي السورية، ولمكافحة التنظيمات العابرة للحدود ومنعها من استخدام الأراضي السورية منطلقا لعملياتها.
وفي سياق متصل، أعرب “الشرع” عن دعم سوريا للخطوات الجادة والحاسمة التي تتخذها حكومتا العراق ولبنان لإبعاد الخطر عن بلديهما، ومنع أي انزلاق باتجاه الصراع، مؤكدا وقوف بلاده إلى جانب الرئيس اللبناني “جوزيف عون” في مسعى نزع سلاح ميليشيا “حزب الله“، باعتباره خطوة ضرورية لاستعادة سيادة لبنان واستقراره.