سوريا 360- دمشق
وثق مواطن سوري تجربته الشخصية في أحد المصارف الكبرى، في منشور ساخر انتقد فيه بيروقراطية التعامل المصرفي بين العملتين القديمة والجديدة، واصفا موظفي المصرف بأنهم “حافظين مش فاهمين”.
وروى المواطن في منشوره على “فيسبوك” أنه دخل إلى المصرف لإجراء عملية إيداع لحسابه الشخصي، حيث واجهته المفاجأة الأولى عند المدخل:
الموظف الأمني: “الإيداع بالعملة الجديدة ولا القديمة؟”
المواطن: “قديمة لو سمحت”
الموظف: “نعتذر أستاذ، ما عم نستقبل إلا العملة الجديدة”.
وعندما اقترح المواطن حلا بسيطا يتمثل باستبدال العملة القديمة بجديدة داخل المصرف ثم إيداعها، كون هذا المصرف مدرجا كمركز تبديل معتمد لدى المركزي، جاء الرفض الثاني:
اقرأ أيضا: السورية للبريد تفتح مراكزها لاستبدال العملة
الموظف: “نعتذر منك، موقفين الاستبدال حاليا”.
ليعلق المواطن ساخرا: “ إذا كنتم أنتم في المصرف ليس لديكم عملة جديدة، فكيف بشخص عادي مثلي أن يحصل عليها؟”.
وبعد تحويله إلى مدير الفرع، تكرر الحوار ذاته وفق وصف المواطن، الذي قرر تبني ما أسماه “البلادة الراديكالية” لشرح البديهية:
“عندما يأتي دوري للإيداع وعلى نفس الصندوق أقوم بعملية استبدال وبعدها إيداع، أو أختصر خطوة وأعطي العملة القديمة للصندوق وهو يقوم بإيداعها في حسابي، وأنتم كمصرف بدلوا القديم بجديد؟”
وبعد جدل استمر ربع ساعة، وافق المدير أخيرا على إجراء الإيداع مباشرة بالعملة القديمة، ليختم المواطن منشوره قائلا: “لعن الله قطاع الخدمات لدينا، فمن المستحيل أن يتحسن بوجود مثل هذه العقول، “كلو حافظ مش فاهم، ولعنة الله على المقبور حافظ بما انو اجت سيرته”.