سوريا 360 – دمشق
أطلقت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل يوم الأحد، خطتها الاستراتيجية الوطنية للفترة (2026-2028)، خلال حفل رسمي أقيم في دار الأوبرا بدمشق، بحضور عدد من الوزراء وممثلين عن المنظمات الدولية والمحلية الشريكة.
وتتركز الخطة على خمسة محاور رئيسية، تهدف إلى ضمان الوصول العادل للخدمات الاجتماعية لكل شرائح المجتمع، وتعزيز فرص العمل اللائق للفئات القادرة، إضافة إلى تمكين المرأة وحمايتها من العنف، وتعزيز الاندماج الاجتماعي والاقتصادي للعائدين، وتسريع التحول الرقمي ضمن قطاع الشؤون الاجتماعية والعمل.
اقرأ أيضا: الشـؤون الاجتماعية: لا تغيير في عمل المنظمات غير الحكومية
وفي كلمة لها خلال الحفل، وصفت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل “هند قبوات” الخطة بأنها تمثل “اتجاها استراتيجيا جديدا” في العمل الاجتماعي بسوريا، مرتكزة على إرساء شبكات أمان اجتماعي وبناء نظام حماية شامل.
وأوضحت “قبوات” أن الاستراتيجية تسعى إلى تطوير نظام الحماية الاجتماعية لضمان وصول الدعم إلى الفئات الأكثر احتياجا أولا، قبل الانطلاق نحو مرحلة التمكين الاقتصادي والاجتماعي.
وشددت وزيرة الشؤون على أهمية بناء شراكات استراتيجية مع القطاع الخاص والشركاء الدوليين لضمان نجاح الخطة، مؤكدة أن التعاون المشترك هو الضمانة لتحقيق الأهداف المرجوة في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين خلال السنوات الثلاث المقبلة.