سوريا 360- حلب
عقد اجتماع في مبنى محافظة حلب برئاسة محافظ حلب ”عزام الغريب”، خصص لبحث واقع السير في المدينة وخطط تطويره، وخلال الاجتماع المنعقد يوم الثلاثاء، جرى التأكيد على تحديث الإشارات الضوئية، وتركيب رادارات وكاميرات مراقبة، وتنظيم التقاطعات الحيوية، ضمن خطة تهدف، بحسب ما طرح، إلى تحسين السلامة العامة وتعزيز الانسيابية المرورية.
غير أن الصورة في الشارع تبدو أكثر تعقيداً، كما يصفها بعض السائقين، معتبرين أن المشكلة لا تتوقف عند غياب إشارة حديثة أو كاميرا مراقبة، بل ترتبط ببنية تحتية صممت في سنوات سابقة لا تستوعب عدد المركبات الذي تضاعف مؤخرا.
اقرأ أيضا: وزير النقل: ضرورة الإسراع بتعديل قانون السير
ومع الزيادة الكبيرة في أعداد السيارات وعودة النشاط التجاري والخدمي في عدة أحياء، أصبحت الشوارع الرئيسية تعمل فوق طاقتها، ما يجعل أي حل تنظيمي محدود الأثر إذا لم يرفق بمعالجة هندسية أوسع.
وتقاطعت آراء سائقين استطلعتها “سوريا 360” في أن نقاط الاختناق المعروفة ما تزال على حالها، والازدحام يتكرر في أوقات الذروة بالمشاهد ذاتها من تأخير وفوضى مرورية.
وبينما تتوالى الاجتماعات، وتطرح عناوين تطويرية جديدة، يبقى التحدي الأساسي في الانتقال من مرحلة النقاش إلى التنفيذ الفعلي وفق جدول زمني واضح ونتائج ملموسة على الأرض.
ملف السير في حلب لم يعد يحتمل المزيد من الدراسات النظرية فقط، فالمطلوب اليوم حلول متكاملة تواكب حجم التحول الذي شهدته المدينة، وتنعكس مباشرة على حياة الناس اليومية، لا أن تبقى حبيسة قاعات الاجتماعات.