سوريا 360- حمص
تسببت شائعات تداولها بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن دخول عائلات مقاتلي ”حزب الله” إلى الأراضي السورية، بإثارة حالة من التوتر بين أهالي مدينة ”القصير”،في ريف حمص، وأدى ذلك إلى اعتراض بعض الشبان على حافلات قادمة من لبنان، ما دفع السلطات إلى التدخل وطمأنة المواطنين.
وأوضح مدير العلاقات العامة في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، ”مازن علوش” أن كل الركاب الذين دخلوا عبر المنافذ الحدودية هم من المواطنين السوريين العائدين من لبنان، ومن مختلف المحافظات السورية، مؤكداً أن دخولهم تم وفق الإجراءات النظامية المعتمدة، مع الالتزام الكامل بتدقيق الهوية والفحص الأمني.
اقرأ أيضا: الجيش يشدد قبضته على الحدود
وأشار ”علوش” إلى أن الحافلات التي تعرضت للاعتراض في مدينة ”القصير” لم تقل سوى مواطنين سوريين، نافياً بشكل قاطع أي صحة لما يشاع عن وجود عناصر من ”حزب الله” أو أنصارهم بين الركاب، ودعا المواطنين إلى التثبت من الأخبار والابتعاد عن الشائعات التي تؤثر على حركة العبور وتسبب الإرباك للأهالي العائدين إلى وطنهم.
ويأتي هذا في وقت شددت فيه الهيئة العامة للمنافذ والجمارك على أهمية تنظيم حركة العبور وتسهيل عودة السوريين من لبنان، حيث قام رئيس الهيئة، ”قتيبة بدوي” بجولة تفقدية في منفذ” جوسية” الحدودي للتأكد من سير العمل بشكل سلس، والتنسيق بين الأقسام لضمان تقديم أفضل الخدمات للمواطنين.
وبحسب مصادر مطلعة، فقد تم تنظيم مداخل الحافلات وإخضاع جميع الركاب للفحص الأمني الدقيق، إضافة إلى تسجيل بياناتهم لضمان سلامة العمليات، ويشير الأهالي إلى أن ما حدث كان نتيجة انتشار معلومات غير دقيقة ومبالغ فيها، أدت إلى توتر مؤقت في المدينة قبل تدخل الجهات الرسمية لتهدئة الموقف.