سوريا 360 – متابعات
لقي عنصران من مرتبات وزارة الدفاع مصرعهما إثر انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب، بالقرب من مقر الفرقة التاسعة لجيش المخلوع في مدينة “الصنمين” شمالي محافظة درعا، وهما “أحمد مروان العاصي” من مدينة “إنخل“، و”يوسف الرفاعي” من بلدة “سملين” بريف درعا.
وبحسب مصادر محلية أدى الانفجار أيضا إلى إصابة 3 عناصر آخرين جرى نقلهم إلى مشافي العاصمة دمشق.

اقرأ أيضا: طفلان شقيقان جديد ضحايا مخلفات الحرب في درعا
أرقام صادمة
وفي وقت سابق قالت نائبة منسّق قسم التلوث بالأسلحة في بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا، “لين البيطار“، إن اللجنة الدولية سجّلت أكثر من 740 حادثة ناجمة عن الذخائر المتفجرة خلال الفترة الممتدة من 8 كانون الأول 2024 وحتى كانون الأول من العام الفائت.
وأضافت “البيطار” أن هذه الحوادث أسفرت عن أكثر من 1500 ضحية بين قتيل وجريح من المدنيين، مشيرةً إلى أن اتساع رقعة التلوث بالذخائر المتفجرة يزيد من حجم المخاطر، خصوصًا مع عودة أعداد متزايدة من السكان إلى مناطقهم الأصلية دون توفر مسح شامل أو عمليات إزالة كافية لهذه المخلفات.
تعكس هذه الحوادث استمرار التدهور الأمني في محافظة درعا، وتزايد مخاطر السلاح المنفلت ومخلفات الحرب، ما يشكل تهديدًا مباشرًا على حياة المدنيين والعسكريين على حد سواء، ويثير مخاوف الأهالي من غياب الاستقرار وفعالية الإجراءات الأمنية.