سوريا 36- ادلب
انطلقت في ريف إدلب الجنوبي يوم الأحد أعمال ترميم عشرة مراكز صحية تضررت خلال سنوات الحرب على يد نظام المخلوع، ضمن جهود مشتركة بين مديرية صحة إدلب ومنظمة ”يونيسيف”، لتوفير خدمات طبية أساسية للأهالي الذين يعانون من نقص الخدمات الصحية منذ سنوات.
وفي جولة ميدانية، تفقد رئيس الدائرة الهندسية في المديرية ”بشار قطيع”، ثلاثة مراكز هي: ”كفروما”، ”معرتحرمة” و”ترملة”، حيث أوضح أن مركز ”كفروما” كان الأكثر تضرر، إذ دمر القصف نظام المخلوع جميع تجهيزاته الإنشائية والإكسائية، ولم يبقَ من بنيته الأساسية سوى الجدران.
![]()
اقرأ أيضا: إدلب.. حارم تعزز الرعاية الطبية بمركز صحي حديث
وأكد ”قطيع” أن الفريق يعمل على إعادة تأهيل المركز بشكل كامل، وتجهيزه بالأجهزة والمستلزمات الطبية، ليصبح نقطة صحية حيوية تخدم سكان البلدة والمناطق المحيطة بها.
الأهالي عبّروا لـ”سوريا 360”، عن فرحتهم الكبيرة بالمشروع، مشيرين إلى أن غياب أي مركز صحي أو مستشفى في بلدتهم كان يشكل عائقا كبيرا أمام الوصول إلى العلاج، خاصة بعد عودتهم من مخيمات التهجير القسري.
أحد سكان ”كفروما” قال لـ”سوريا 360” إن إعادة تشغيل المركز “يمثل بصيص أمل جديد لكل أسرة تبحث عن الرعاية الطبية في بلدتها”.
مديرية الصحة أكدت أن المشروع جزء من خطتها المستمرة لتقليل الفجوات الصحية وضمان وصول الخدمات الطبية الأساسية والتخصصية إلى المناطق النائية، خصوصاً تلك التي تواجه صعوبات كبيرة في الوصول إلى المرافق الصحية، وذلك ضمن رؤية تهدف إلى إعادة بناء القطاع الصحي المتضرر وتخفيف معاناة المرضى.