سوريا 360ـ متابعات
أرخت المعارك الدائرة في المنطقة بظلالها على أوضاع “دروز” سوريين موجودين في العراق، عبروا عن رؤيتهم فيما يجري، ﻻسيما لجهة مصرع قادة إيرانيين يتقدمهم “المرشد“.
أوضاع الدروز السوريين في العراق، لم تكن لتتأثر فقط بتعليقاتهم وآرائهم، بل بتعليقات أي شخص من الطائفة سواء كان موجودا في سوريا أو غيرها، وهو ما دفع عددا من أصحاب الصفحات لدعوة كل الدروز للكف عن نشر أي آراء أو صور تبين أن هناك شماتة فيما لحق بإيران.
اقرأ أيضا: توتر يصل إلى العراق بعد اعتقال معمم متهم بانتهاكات في جنوب دمشق
وحسب هؤﻻء فإن التعليق الذي يمكن أن يكتبه شخص في السويداء، ربما يضر بعمل وربما بحياة درزي مقيم في العراق، يبحث عن لقمة عيشه.
وذهب بعضهم إلى درجة نصيحة أي “درزي” موجود في العراق بالتزام الهدوء والصمت، وعدم الدخول في أي مناقشات شخصية أو عبر وسائل التواصل، خصوصا فيما يتعلق بإيران.
فيما حاول آخرون، محسوبين على تيار اﻻنفصال عن سوريا، إمساك العصا من المنتصف، فهم من جهة يميلون إلى إسرائيل التي تدعم مخططاتهم، ولذلك هم ملزمون بتأييدها، لكنهم من جهة أخرى يحاذرون أن يصل هذا التأييد إلى حد الشماتة وإظهار الفرح بمقتل قادة إيران، مخافة أن تتخلى تل أبيب عن هؤﻻء يوما وتتركهم فريسة لغضب محازبي طهران.