سوريا 360- دمشق
ناشدت غرفة تجارة دمشق صانعي القرار في سوريا والأردن التدخل العاجل لمعالجة أزمة تكدس الشاحنات على المعابر الحدودية بين البلدين، داعية إلى اعتماد إجراءات استثنائية مؤقتة تضمن انسيابية الحركة التجارية وتخفف من الضغوط الراهنة.
وأوضحت الغرفة في بيان يوم الأحد، أن التوترات الإقليمية المتصاعدة تفرض تحديات غير مسبوقة على حركة النقل والتجارة في المنطقة، مشيرة إلى أنها تتابع بقلق حالة الاكتظاظ الحاصلة على الحدود السورية الأردنية، وما يرافقها من شلل جزئي في حركة العبور والشحن.
اقرأ أيضا: شروط جديدة لدخول الشاحنات عبر المنافذ
ركيزة أساسية
وحذرت من أن استمرار القيود التنظيمية المتبادلة على دخول الشاحنات في هذا التوقيت الحساس من شأنه أن يفاقم الضغط التشغيلي على المعابر الحدودية، ويهدد استمرارية سلاسل الإمداد الإقليمية، ويرفع الكلف التشغيلية على التجار وشركات النقل، ويعرض حركة التبادل التجاري لمخاطر اقتصادية غير محسوبة العواقب.
وطالبت غرفة تجارة دمشق باتخاذ قرارات سريعة ومرنة تتناسب مع طبيعة المرحلة الراهنة، تشمل تبسيط الإجراءات الجمركية، وتسهيل عبور الشاحنات الأساسية، واعتماد آليات تنسيق مشتركة بين الجانبين لإدارة الأزمة بشكل استباقي.
وأكدت أن الظرف الإقليمي الدقيق يستدعي حلولا عملية تحمي الاقتصاد الوطني في البلدين، وتحصن حركة التجارة البينية من أي ارتدادات سلبية إضافية، مشددة على جاهزيتها التامة لتقديم أي مساعدة فنية أو لوجستية تسهم في حل هذه المعضلة.
وختمت الغرفة بيانها بالتأكيد على أهمية التنسيق المستمر بين القطاعين العام والخاص في سوريا والأردن، بما يخدم المصالح الاقتصادية المشتركة، ويحفظ استقرار حركة التبادل التجاري الذي يعد ركيزة أساسية للاقتصادين في ظل التحديات الراهنة.