سوريا 360- دمشق
كثف رئيس سوريا الانتقالي “أحمد الشرع” سلسلة اتصالاته مع قادة الدول العربية والشخصيات الإقليمية المؤثرة، في خطوة تهدف إلى توحيد المواقف عقب التصعيد في المنطقة الناجم عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية – الإيرانية.
وشدد “الشرع”، خلال هذه الاتصالات، على موقف سوريا الثابت الرافض لأي انتهاك لسيادة الدول العربية أو المساس بأمنها واستقرارها تحت أي ذريعة.
فقد أجرى “الشرع” يوم الأحد، اتصالا هاتفيا مع أمير دولة الكويت الشيخ “مشعل الأحمد الجابر الصباح”، عقب الاعتداءات التي استهدفت الأراضي الكويتية، معربا عن تضامن سوريا الكامل مع الكويت، ومؤكدا أن أي اعتداء على دولة عربية هو اعتداء على الأمن الجماعي للأمة.
وفي اتصال منفصل مع رئيس دولة الإمارات الشيخ “محمد بن زايد آل نهيان”، جدد “الشرع” تأكيد تضامن سوريا مع الإمارات حيال الاستهدافات التي طالت أراضيها ودولا شقيقة أخرى، محذرا من أن هذه الممارسات تشكل تهديدا مباشرا للأمن الإقليمي وقد تدفع المنطقة نحو مزيد من الفوضى.
وأكد “الشرع” في كلا الاتصالين على أهمية تعزيز التنسيق العربي المشترك، واعتبار الحوار والدبلوماسية الخيار الاستراتيجي الوحيد للتوصل إلى حلول سياسية للأزمات الراهنة، وتجنيب المنطقة مخاطر التصعيد غير المحسوب.
اقرأ أيضا: الشرع يبحث مع قادة عرب تداعيات الهجمات الإيرانية
من جهتهما، أعرب الشيخ “مشعل الصباح” والشيخ “محمد بن زايد” عن تقديرهما البالغ لموقف سوريا الداعم لأمن واستقرار الدول العربية، مشيدين بالروابط الأخوية التاريخية التي تجمع بلادهما بدمشق، ومؤكدين على أهمية التعاون المشترك في هذه المرحلة الدقيقة.
كما أجرى “الشرع” اتصالا هاتفيا مع رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني “مسعود بارزاني”، بحثا خلاله التطورات الإقليمية الراهنة وتداعياتها على الأمن والاستقرار في المنطقة.
واتفق الجانبان على ضرورة تعزيز آليات التنسيق والتعاون لتسوية الأزمات عبر الوسائل الدبلوماسية، محذرين من مخاطر استمرار التصعيد غير المبرر والاستهدافات التي تتعرض لها الدول العربية.
وتأتي هذه الاتصالات في إطار جولة دبلوماسية أوسع قام بها “الشرع”، حيث سبق له التواصل مع كل من: ملك البحرين “حمد بن عيسى”، وأمير دولة قطر الشيخ “تميم بن حمد”، وولي العهد السعودي الأمير “محمد بن سلمان”، ورئيس الوزراء العراقي “محمد شياع السوداني”، لبحث سبل احتواء التصعيد وتعزيز التضامن العربي.