سوريا 360 – درعا
أكدت قبيلة “المقداد” أن إبعاد القيادي السابق في الجنوب “أحمد العودة” عن “بصرى الشام” جرى بالتوافق مع الدولة السورية بهدف درء الفتنة، مشددة على رفضها عودته إلى المدينة، وإن حصل ذلك فستتم محاسبته على ما ارتكب من جرائم.
وجاء في بيان مصور صادر عن القبيلة يوم الأحد: “إن أبناء قبيلة المقداد وأهل بصرى الشام وحوران أعلم بجرائم أحمد العودة وجماعته، من ملاحقة الإسلاميين وقتلهم، إلى وصفهم رئيس الدولة والدولة الجديدة بالدواعش”، مبينة أن جرائمهم طالت “المتاعية” و”اليادودة” وغيرهما، وصولا إلى خيانتهم الثابتة التي تجلت بالقبض على نائب “العودة” متلبسا عائدا من إسرائيل في رمضان الماضي، ما يجعلهم “أداة قتل استخدمها النظام المخلوع ضد الأحرار والثوار”.
اقرأ أيضا: العودة يضع نفسه في عهدة الدولة
بيان تضليلي
واعتبرت القبيلة أن البيان الأخير الصادر عن “أحمد العودة” لا يعدو كونه محاولة للتضليل، وأن الحكومة “أرحم وأوسع نظرا في التعامل مع المجرمين”، مجددة تأكيد ثوابتها التي قالت إنها كانت وما زالت “صمام أمان ورمزا للحكمة وضبط النفس”.
وأضافت في بيانها: “نحيطكم علما بأنه تم نفي المدعو أحمد العودة نهائيا، وفق ما وعدتنا به الدولة السورية، وإن ثبت وجوده في “بصرى الشام” سنعود للمطالبة بمحاسبته وإعدامه”.
وختمت القبيلة بيانها بدعوة أبناء “بصرى” إلى الالتزام بأقصى درجات ضبط النفس وتجنب أي ردود فعل فردية قد تفتح باب الفتنة أو تعكر صفو الأمن، مؤكدة وقوفها خلف الرئيس الانتقالي “أحمد الشرع” ومبايعته “على السمع والطاعة قولا وفعلا”.
وكان “العودة” أعلن في بيان مصور يوم الأحد، وضع نفسه ومصيره في عهدة الدولة السورية، على خلفية التوترات الأمنية التي شهدتها مدينته “بصرى” خلال الأيام الماضية، وذلك قبيل مغادرته إلى دمشق برفقة الشرطة العسكرية.
وأوضح أنه قرر اللجوء إلى مؤسسات الدولة “لوقف محاولات التحريض ضده واستغلال حادثة بصرى الشام”، مؤكدا أنه لا يقف خارج إطار القانون.