سوريا 360- حلب
بعد سنوات طويلة من الدمار والتهجير، تستعد مناطق شرق حلب لبدء مرحلة جديدة من إعادة الإعمار والخدمات، حيث أعلن محافظ المدينة ”عزام الغريب” يوم السبت، عن انطلاق مشروعات تنموية وخدمية في الأحياء الشرقية، تشمل الكهرباء، النظافة، وإصلاح الطرق، في خطوة تهدف لإعادة الحياة إلى مناطق طالها الخراب لعقود.
وتأتي هذه المشروعات في سياق خطة موسعة لحلب الكبرى، تهدف إلى استعادة البنية التحتية وتعزيز التنمية الاقتصادية في أحياء المدينة الشرقية التي شهدت خلال السنوات الماضية أوسع موجات الدمار والتهجير، والتي لا تزال آثارها قائمة على الأرض. وأكد ”الغريب” أن هذه المبادرة تأتي ضمن التزام المحافظة تجاه أهالي المنطقة، الذين عاشوا ظروفاً صعبة وحملوا أثقل تبعات النزاع المسلح.
![]()
اقرأ أيضا: جارة القلعة.. سوق حلبي لدعم المشروعات الصغيرة
وأشار المحافظ إلى أن أهالي شرق المدينة هم شاهد حي على تاريخ المدينة المأساوي، وأنه كان منهم منذ سنوات طويلة، حيث عاش معهم التجربة الإنسانية بكل تفاصيلها، من النزوح إلى الدمار، مشدد على أن المشروع الجديد هو فرصة لإعادة الثقة والأمل إلى هذه الأحياء.
وبحسب مصادر في المحافظة، فإن المشروعات المرتقبة لا تقتصر على البنى التحتية فقط، بل تشمل أيضاً تطوير الخدمات اليومية وتحسين البيئة الحضرية، بما ينعكس إيجاباً على جودة حياة السكان ويشجع العودة التدريجية للسكان المهجرين.
”الغريب” دعا الأهالي إلى متابعة تنفيذ المشروعات وتقييمها بأنفسهم، مؤكد أن المحافظة ستبقى ملتزمة بتحقيق النتائج على أرض الواقع. معتبرا أن هذه المرحلة خطوة رمزية وواقعية على حد سواء لإحياء شرق حلب وإعادة تأهيلها بعد سنوات من الدمار.