سوريا 360ـ جنوب دمشق
دعا سوريون من جنوب دمشق كل من له مظلمة أو شكوى ضد أحد منتسبي المليشيات الطائفية، إلى تقديم شهادته بهذا الخصوص، وذلك بعد اعتقال المعمم “إبراهيم عدنان قصاب” من قبل الأمن العام.
خبر اعتقال “قصاب” أكده كثر من أهالي الجنوب الدمشقي، كما أكدته أيضا “العتبة الزينبية” التي أصدرت بيانا رسميا، أقرت فيه باعتقال “قصاب” لكنها اعتبرت التهم الموجهة له “كيدية” واصفة إياه بأنه من “المشهود لهم بحسن الأخلاق والاستقامة والتدين”، كما إنه “عرف بموقفه المرحب بمرحلة الاستقرار بعد سقوط النظام السابق”، حسب بيان “العتبة” الذي اطلعت عليه منصتنا.
اقرأ أيضا: الخابوري وفرامة.. سوريا 360 تكشف مصير قادة تنظيم الدولة في دمشق
لكن في الطرف المقابل، يؤكد عدد غير قليل من سكان “السيدة زينب” ومحيطها، أن من يقدم اليوم بصفة “شيخ” وشخص “حسن اﻷخلاق” ما هو إﻻ متورط وابن متورط بانتهاكات كثيرة، كان هو وأبوه (قبل مقتله) يرتكبونها ضاربين بسيف إيران و”حزب الله”.
فـ”إبراهيم قصاب” هو ابن “عدنان قصاب” المعروف بلقب “أبو عذاب” والمولود في قرية الزهراء بريف حلب، وقد هب منذ اﻷيام اﻷولى لقمع السوريين،قبل أن يلقى حتفه، فخلفه ابنه “إبراهيم” الذي يقبع اليوم خلف القضبان.
وفيما يحاول الضحايا، جمع أكبر قدر من الشهادات التي يمكن أن تدينه، يحاول شيعة عراقيون التدخل في القضية وتصعيد الضغط على حكومتهم من أجل التوسط لدى الجانب السوري للإفراج عن “قصاب” دون قيد أو شرط.