سوريا 360- اللاذقية
عثر مساء السبت على جثة الصحفي “علاء محمد” داخل منزله في قرية “نيني” التابعة لمدينة “القرداحة” مقتولا برصاصة في الرأس، في حادثة أثارت موجة واسعة من الاستنكار والجدل، في ظل الغموض الذي أحاط بملابساتها.
وتباينت الروايات حول دوافع الجريمة، فبينما اتهمت صفحات لشخصيات علوية من طائفته الحكومة باغتياله بعد نشره مقطعا مصورا ينتقد فيه سياساتها وممارساتها، نفت مصادر أخرى ذلك، مرجحة أن يكون الجناة من أبناء طائفته بسبب عضويته في “لجنة السلم الأهلي” التي شكلتها الحكومة عقب أحداث الساحل.
اقرأ أيضا: مقتل شاب وخطيبته في حي عكرمة بحمص
وفي هذا السياق، اعتبر الصحفي “سامر يوسف” أن اغتيال صديقه “علاء” بطلقة في الرأس “ليس خبرا عابرا يمكن تجاوزه”، محذرا من أن هذه الحادثة “ستزيد المشهد تعقيدا لأبناء المنطقة الواحدة في الساحل”.
ودعا “يوسف” إلى “تحكيم العقل، وحصر الخلافات في نقد المشروعات السياسية بمنهجية بناءة، بعيدا عن التجريح والعداوات الشخصية”.
وأضاف: “سواء كنت مع مشروع السلم الأهلي أو ضده، أو مؤيدا للكيانات الخارجية الداعمة لسوريا عموما والساحل خصوصا أو معارضا لها، أو مناصرا للمركزية أو الفيدرالية، فهذا خلاف سياسي مشروع، لكن استمرار التحريض والعداء الشخصي لن يؤدي إلا إلى حلقات متتالية من العنف والدماء لا نهاية لها”.