سوريا 360 – درعا
شهدت مناطق متفرقة من محافظة درعا، خلال الساعات الماضية، تصعيدًا أمنيًا خطيرًا تمثّل بسلسلة حوادث متزامنة أسفرت عن مقتل عنصر في قوى الأمن الداخلي، ومصرع طفل، وإصابة عدد من المدنيين والعسكريين، في ظل استمرار حالة الفوضى الأمنية وانتشار السلاح المنفلت ومخلفات الحرب.
وفي مدينة “بصرى الشام“، قُتل عنصر الأمن الداخلي “سيف المقداد“، وأُصيب “بهاء المقداد”، إثر استهدافهما بإطلاق نار مباشر في محيط منزل القائد السابق للواء الثامن “أحمد العودة“، توجهت قوى الأمن إلى المكان وفرضت حظر تجوال في المدينة.
كما لقي الطفل “عاهد مفيد الحلقي” مصرعه، فيما أُصيب الطفل “فهد محمد أبو زيد“، جراء انفجار مادة من مخلفات الحرب في محيط “تل الحارة” بريف المحافظة الشمالي، في واقعة تعيد إلى الواجهة المخاطر المستمرة للذخائر غير المنفجرة التي تهدد حياة المدنيين، ولا سيما الأطفال.
اقرأ أيضا: إطلاق نار يودي بحياة شخص وإصابة سيدة بريف درعا
فيما أُصيب “محمد عاطف الحريري”، أحد عناصر الأمن الداخلي العاملين في مخفر “داعل“، بعد تعرضه لإطلاق نار من قبل مجهولين أثناء توجهه إلى مدينة “طفس“، حيث جرى إسعافه إلى مشفى درعا الوطني لتلقي العلاج.
استهداف مركز أمني
وفي الريف الشرقي، أُصيب الشاب “وائل أبو سالم” وشاب آخر كان برفقته، إثر هجوم مسلح استهدفهما في مدينة “الحراك”.
كما استهدف مجهولون بقذيفة “RPG” مركزًا لقوى الأمن الداخلي في المدينة ذاتها، دون ورود معلومات مؤكدة عن وقوع إصابات.
وشهدت مدينة “الصنمين” بريف درعا الشمالي تبادلًا لإطلاق النار بين قوى الأمن الداخلي وأشخاص مطلوبين، خلال مداهمة أمنية نُفذت مساء الجمعة.
وتعكس هذه التطورات استمرار التدهور الأمني في محافظة درعا، وتنامي مخاطر السلاح العشوائي ومخلفات الحرب، بما يشكّل تهديدًا مباشرًا لحياة المدنيين والعسكريين على حد سواء، ويثير مخاوف الأهالي من غياب الاستقرار وضعف فعالية الإجراءات الأمنية.