سوريا 360 -السويداء
أعلنت “حركة رجال الكرامة” استنفارا واسعا لقواتها في السويداء مع رفع الجاهزية القتالية لعناصرها داخل المقرات، وذلك عقب حادثة اختطاف طالت أحد أبرز قيادييها السابقين.
ووفق ما أكدت مصادر خاصة لشبكة “السويداء 24“، تعرض “الشيخ يحيى الحجار“، المعروف باسم “أبو حسن”، وهو القائد السابق للحركة، لعملية اختطاف من مزرعته في قرية “شنيرة” بريف السويداء الجنوبي الشرقي، على يد مجموعة مسلحة مجهولة.
اقرأ أيضا: نجاة قائد “رجال الكرامة” من محاولة اغتيال في ريف السويداء
تحرير سريع
وأوضحت المصادر أن عناصر الحركة نفذت تحركا سريعا أسفر عن تحرير “الشيخ الحجار” بعد ساعات قليلة من اختطافه، وذلك خلال عملية جرت بالقرب من موقع الفرقة 15، الذي يستخدم حاليا مقرا لقيادة ميليشيا “الحرس الوطني” التابع لـ”حكمت الهجري“.
وأكدت المصادر أن “الحجار” نقل إلى مكان آمن، حيث يتلقى الرعاية والحماية، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل حول ظروف الاختطاف أو الجهة المسؤولة عنه.
وأشارت المعلومات إلى أن الحادثة جاءت بعد منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي منسوبة إلى “مهند مزهر“، أحد قياديي مكتب أمني مرتبط بمجموعات محلية، تضمنت تهديدات مباشرة للشيخ، ما أثار تساؤلات حول خلفيات العملية والدوافع المحتملة وراءها.
خلفية عن الحركة
وتعد “حركة رجال الكرامة”، التي تأسست عام 2014 على يد “الشيخ وحيد البلعوس” من أبرز الفصائل المحلية في محافظة السويداء، حيث لعبت دورا بارزا في المشهد المحلي.
وتعرضت الحركة منذ تأسيسها لعدة حوادث استهداف، أبرزها اغتيال مؤسسها “الشيخ وحيد البلعوس” عام 2015 في تفجيرين مزدوجين، في حادثة أثارت جدلا واسعا، كما ساهمت الحركة في الضغط للإفراج عن معتقلين من أبناء المحافظة خلال السنوات الماضية.