سوريا 360- الرقة
أكد مدير الإعلام في الرقة “عبود حمام” أن مغادرته لمنصبه جاءت بقرار شخصي اتخذه بنفسه، نافيا ما تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي حول إقالته.
وفي تصريح خاص لمنصة “سوريا 360” يوم الخميس قال “حمام”: “بعد شهر على تحرير الرقة من قوات سوريا الديمقراطية، قررت ترك عملي مديرا لمديرية الإعلام في المحافظة”، موضحا أنه قدم طلب إعفائه ليتمكن من “النوم خارج المكتب الذي أمضى فيه شهرا كاملا على مدى 24 ساعة”.
وأضاف: “بدءا من هذا اليوم أستطيع أن أعود إلى أهلي وأصدقائي الذين يعتبون علي بسبب عدم الرد أو التأخر بالرسائل، وأنا سعيد بقضاء ليلة أول يوم من شهر رمضان المبارك في الرقة بعد غياب لسنوات”، موضحا أنه قرر التنقل يوميا بين منازل الأقارب والأصدقاء لتناول الإفطار الرمضاني لأنه لا يملك حتى الآن منزلا خاصا به.
اقرأ أيضا: بعد استقباله كبير شبيحة”الطبقة”.. إقالة مدير اﻷمن في الرقة
“حمام” المبدع
وقوبلت خطوة “حمام” بردود فعل واسعة على منصات التواصل، حيث أشاد نشطاء ومقربون منه بخبرته وإخلاصه، معتبرين أن المناصب الرسمية تقيد إبداعه.
وقال “أحمد رشاد”: “لا يمكن لعاقل أن ينكر أن “عبود حمام” صاحب عين ساحرة، لكن المسؤولية تقيد الإبداع، عد حرا تحمل عالمك بين كفيك”، داعيا إياه للعودة إلى مسيرته كمصور محترف.
بدورها، رأت “عفاف سالم” أن الخطوة تتطلب تحولا نحو العمل السياسي، قائلة: “من الضروري أن يقوم الثوار المهمشون أصحاب الكفاءات بتأسيس أحزاب ضد حكومة المحسوبيات”، معتبرة أن “حمام” قادر على قيادة هذا التحرك نظرا لخلفيته الثورية وماضيه المشرف.
من جهته، شدد “عبد التركي” على أنه لا يمكن أن تجتمع المسؤولية مع الإبداع، موجها رسالة لـ “حمام”: “كن حرا كما عهدناك تقول الكلمة وتحمل الكاميرا.. لا تخف في الله لومة لائم”، فيما أشادت “آيلا صالح” بتضحياته، قائلة: “نحن أكثر من شاهد حجم الضغط الذي عشته لتجعل للرقة مكانة لمن لا يعرفها، فمن خلال صوتك وكاميرتك ومحاربتك لـ“قسد” تحقق التحرير”، معتبرة أن الشعب لا يليق به فقدان كفاءات مثله.
في المقابل، قدم الصحفي “حسن الخلف” نصيحة مغايرة لـ “حمام”، داعيا إياه للعودة إلى أوروبا حيث حصل على اللجوء، قائلا: “ارجع إلى هولندا التي منحتك اللجوء أفضل من الرقة التي…!!!! “، في إشارة إلى عدم تقدير كفاءته، إضافة إلى التحديات التي سيواجهها مستقبلا.