سوريا 360 متابعات
فتح رجل الأعمال السوري المغترب “أيمن الزعبي” النار على خفايا الفساد والروتين الذي مازال يعشش في دهاليز الدوائر الحكومية في سوريا.
وكشف أن طلبات الرشى مازالت موجودة، وبشكل مخفٍ، على شكل تعطيل وتدويخ وبمقابل عدم تعطيل أو فرض رسوم كبيرة.
وقال في منشور له تناقلته وسائل إعلام ومواقع التواصل الاجتماعي “سأكتب لكم معاناتي في دوائر الدولة وهي برسم الاخ العزيز وزير المالية، وأيضاً الاخوة في الغرفة التجارية”.
وأضاف رجل الأعمال المغترب والمتخصص بمجال الفنادق والسياحة “آمنت منذ التحرير بأن بلادنا تحتاج لكل الخبرات العملية في كل المجالات التجارية، فقررت أن أستثمر في القطاع السياحي والفندقي التي أبرع فيها، وبنيت اسما كبيرا في هذا المجال على المستوى العالمي من خلال خبرة ٣٣ سنة متواصلة”.
وأوضح أن “بداية الصدمة كانت من كمية الطلبات والتصديقات والمعاملات الإدارية”، مشيرا إلى أنه استعان بشركة تخليص معاملات، وتم استخراج السجل التجاري. وأبان “لاحقا دخنا السبع دوخات، المحافظة، المالية، وإلى الآن لم ننتهِ من الطلبات والتوقيعات والتصديقات!”
![]()
اقرأ أيضا: “الزعبي” و”القداح” ضمن قائمة “فوربس” لأقوى 100 شركة عائلية عربة
*طلبات غير منطقية
واعتبر أن هناك طلبات في الغرفة التجارية ليست منطقية، فضلا عن تعقيدات التقديم عليها في الغرفة، بينما تسليمها في مقر آخر في “قنوات”، ويتم استلامها بعد يومين من “برزة”، مشيرا إلى أنها “ورقة لا أجد لها أي مبرر (ورقة موافقة تحريك حساب)”.
وبعد كل المعاملات، يردف “الزعبي”، بأنه لم يحصل على الترخيص السياحي، “وعشرات الطلبات التي منها غير منطقي أبدا !! حيث إن الترخيص السياحي مختلف عن السجل التجاري”.
ويستهجن الزعبي متسائلا: “هل يعقل أن كل العقول السورية التي بنت كل دول العالم بالمغترب عجزت عن ترتيب المعاملات والتراخيص في سوريا؟!”، مستغربا أنه في عام 2026، مازال كل شيء يدويا والتسجيل والديوان والأختام والتبصيم يدوي!
وتمنى “الزعبي” في ختام منشوره العمل الجاد “لتبسيط المعاملات والإجراءات، ودمج كل أماكن العمل بمكان واحد ونافذة واحدة، واستخدام التقنيات البسيطة للتسجيل والطباعة والحفظ، وإلغاء العمل اليدوي، وعمل التراخيص والطلبات إلكترونياً أسوة بكل دول العالم النامية والمتحضرة”.
![]()