سوريا 360- اللاذقية
اتسعت رقعة احتجاجات أطباء الدراسات العليا (المقيمين) من دمشق إلى ريفها ثم إلى اللاذقية، مع استمرار المطالب بتحسين أوضاعهم المعيشية والمهنية وصرف المستحقات المتأخرة.
ونفذ الأطباء المقيمون في مشفى “الزبداني” لليوم الثاني وقفة احتجاجية أعلنوا خلالها التوقف عن العمل في الأقسام “الباردة” والعيادات الخارجية، مع استمرار تقديم الخدمات الإسعافية والطوارئ.
وطالب المحتجون بتعديل سلم الرواتب بما يتناسب مع تكاليف المعيشة، وتأمين الوجبات والسكن، وتوفير بيئة عمل آمنة تضمن حماية الطواقم الطبية، إضافة إلى إيصال مطالبهم للجهات الإدارية المعنية.
وفي اللاذقية، نظم أطباء المشفى الوطني وعدد من مشافي مديرية الصحة وقفة مماثلة، أصدروا خلالها بيانا دعوا فيه إلى إعادة تقييم واقع الطبيب المقيم في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، وتعديل قانون الإقامة وإشراك الأطباء في صياغته، وتحديد ساعات الدوام بما يضمن الراحة والدراسة.

اقرأ أيضا: الأطباء المقيمون في دمشق يواصلون اعتصامهم
زيادة الرواتب وتوفير الحماية
كما شددوا على ضرورة صرف الأجور بانتظام وزيادة الرواتب مع بدل للمناوبات، وتأمين السكن والنقل والوجبات اليومية، وتوفير حماية قانونية للطبيب أثناء عمله، وتشكيل هيئة مستقلة تابعة لنقابة الأطباء لتمثيل المقيمين.
وأكد الأطباء استمرار العمل في جميع الأقسام لمدة 7 أيام، مع التلويح بحصره في أقسام الإسعاف والطوارئ والعناية المشددة اعتبارا من 22 شباط/فبراير في حال عدم الاستجابة لمطالبهم.
وكانت الاحتجاجات انطلقت من دمشق، حيث طالب الأطباء بزيادة الرواتب بما يتناسب مع حجم المسؤوليات وساعات العمل الطويلة، وضمان صرفها بانتظام، وتحسين ظروف العمل التي وصفوها بأنها لم تعد قابلة للاستمرار.
كما دعوا إلى إقرار آلية واضحة لإنهاء الدوام الإداري فور انتهاء المناوبة، وتسهيل إجراءات تغيير التخصص الطبي عند الحاجة، مؤكدين استمرار اعتصامهم حتى تحقيق مطالبهم، ملوحين بالتصعيد وصولا إلى “إضراب شامل ومفتوح” إذا لم تتم الاستجابة لمطالبهم.