سوريا 360 – السويداء
وصل أمير دار “عرى“، “حسن الأطرش” إلى درعا، يوم الاثنين، بعد تأمين خروجه من السويداء، التي تسيطر عليها ميليشيات “حكمت الهجري“.
ونقلت شبكة “السويداء 24″ عن مصادر وصفتها بـ”الخاصة” تأكيدها أنه تم “تأمين خروج الأمير أبو يحيى حسن الأطرش، أمير دار عرى والشخصية الاجتماعية والتقليدية البارزة في محافظة السويداء، من ريف السويداء الجنوبي الغربي”.
وشددت المصادر على أن “الأطرش” وصل إلى محافظة درعا بعد ظهر الاثنين “في سابقة نوعية تتعلق بشخصية اجتماعية وازنة بهذا الحجم من السويداء، حيث يُعد الأمير “أبو يحيى” من الزعماء التقليديين لآل “الأطرش”، وله دور بارز في المشهد الاجتماعي والسياسي المحلي”.
الدولة تدخل قريبا
من جهته ، أكد مدير أمن السويداء “سليمان عبدالباقي“، أن دخول الدولة إلى المدينة بات “قريبا بإذن الله”، وقال: “سنعود إليها مع أحرارها، مع الناس الذين لم يخونوا ولم يعتدوا ولم يبيعوا أهلهم”.
وأضاف: “نعود لإعادة هيبة القانون، لا لفتح باب انتقام.. نعود لحماية المدينة لا لكسرها، مؤكدا: “من له حق فحقه محفوظ، ومن عليه حق فسيحاسَب بالقانون لا بالفوضى”.
وشدد “عبد الباقي” أن مشروع الدولة يتركز على عدة نقاط هي: “إعمار، زراعة، مدارس، تعليم أفضل، ومواجهة المخدرات والخطف عبر القانون والمؤسسات لا بردات الفعل.”
وقال إن “سوريا واحدة موحدة تحت سقف القانون. وأن هناك تواصل واسع من الداخل، وكثيرون يريدون الاستقرار والحياة الطبيعية”.
وأردف: “نعمل على برنامج عملي ومسؤول، والحل لن يكون استعراض قوة، بل تثبيت أمن وعدالة.. السويداء ستعود صوتاً للحق، بالعلم والنظام وإرادة أهلها”.
وبخصوص عصابات “الهجري” والفلول، أكد “عبد الباقي” أنه “حينما كان النظام المخلوع يحميكم لم تكونوا ظاهرين، فلا تظنوا أنكم رجال كل المراحل. هذه المرة لن يكون الهروب حلاً. ولن تحصل تجاوزات، كل من أخطأ سيتحمل مسؤوليته كاملة”.
وختم بالقول: “وعد واضح: المحاسبة ستطال كل مجرم من أي طرف كان. لا حماية لفاسد ولا غطاء لمخطئ. هدفنا طمأنة أهلنا، وتبرئة ذمتنا أمام الجيل الجديد، وترك أرض أهدأ وحياة أكرم ومستقبلاً أنظف. لا نريد انتقاماً، بل عدالة ولا نريد شعارات، بل دولة قانون”.