سوريا 360 – درعا
افتتح وزير الصحة “مصعب العلي“، ومحافظ درعا “أنور الزعبي” الأحد مجموعة من الأقسام الصحية التي جرى ترميمها وإعادة تأهيلها في مشفى درعا الوطني، بدعم من المجتمع المحلي، وحملة “أبشري حوران“، إلى جانب عدد من المنظمات الإنسانية الدولية.
وشمل الافتتاح أقسام العينية والعصبية والعناية المركزة بسعة 8 أسرّة، إضافة إلى مخبر التحاليل الطبية الرئيسي في المشفى بعد تأهيله، وتأهيل مصعد المرضى، فضلًا عن افتتاح مركز السل الصحي.
وفي تصريح لـ”سانا“، أكد وزير الصحة أن هذه الزيارة تأتي لمشاركة أهالي حوران فرحتهم بإنجازات حملة “أبشري حوران”، وقطف أولى ثمارها من خلال ترميم عدة أقسام في مشفى درعا الوطني، مشيرًا إلى أن العمل جارٍ حاليًا لترميم ثلاثة أقسام إضافية.
اقرأ أيضا: عيادة جديدة للأمراض الهضمية في “مشفى درعا الوطني”
وأوضح الوزير أن المحافظة استقبلت عددًا من الأجهزة الطبية المتعاقد عليها ضمن الحملة، من بينها جهازا “ماموغراف” و”بانوراما سنية”، وأجهزة خاصة بالعناية المشددة، لافتًا إلى أن أجهزة نوعية أخرى، تشمل جهازي “رنين مغناطيسي” و”طبقي محوري”، وجهازًا لقسم البولية، وآخر ل”لتنظير الهضمي”، هي في طريقها إلى الوصول.
خطط لأجهزة جديدة
وأشار “العلي” إلى أن العمل مستمر لرفد المشافي العامة بجهازي “رنين مغناطيسي” و”طبقي محوري”، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، وتخفيف الأعباء عنهم.
كما كشف وزير الصحة عن توقيع البروتوكول الخاص بترميم قسم الأطفال والعيادات الخارجية في مشفى درعا، حيث جرى إرسال الفرق الهندسية المختصة لإعداد الدراسات اللازمة تمهيدًا لطرح المشروع في المناقصة.
وفي ختام تصريحه، بيّن الوزير أنه جرى طلب تأجيل افتتاح “المركز السني” في مبنى العيادات الشاملة إلى حين استكمال جاهزيته بشكل كامل، ولا سيما إصلاح “جهاز البانوراما”، لضمان تقديم خدمة طبية متكاملة وآمنة.