سوريا 360- الحسكة
شهدت القرى والتجمعات الريفية المحيطة بـ”تل حميس”و”تل براك”، يوم الجمعة، موجة من الاحتقان الشعبي بعد انسحاب وحدات الجيش السوري من نقاط التماس في المنطقة، فيما أعادت قوات “قسد” و”الأسايش” انتشارها في مواقع جديدة، وسط تسجيلات مصورة انتشرت خلال الأيام الماضية تضمنت تهديدات مباشرة للسكان بدخول قراهم ما أثار حالة من الخوف والقلق بين الأهالي.
مصادر محلية أفادت بأن الانسحاب العسكري تسبب بفراغ أمني جزئي، ما دفع الأهالي إلى تنظيم مظاهرات ومسيرات سيارات ودراجات نارية للتعبير عن رفضهم لأي انتشار قسري، وللمطالبة بتوفير حماية رسمية لهم.
اقرأ أيضا: مظاهرات ضد قسد تزامنا مع قدوم وفد عسكري إلى الحسكة
في قرية “قصروك” بريف ”القحطانية“ الجنوبي، تدخلت قوات الأمن الداخلي مع أبناء العشائر وتمكنت من السيطرة على كامل القرية، لكن السكان أكدوا أن هذه التغطية الأمنية غير كافية، مطالبين بتعزيز عدد القوات وتسليحها بشكل كافي لضمان حماية القرى ذات الغالبية العشائرية.
الأهالي أعربوا عن قلقهم من تصعيد محتمل نتيجة استمرار الاستفزازات من قبل ميليشيا حزب العمال الكردستاني ”PKK”، مؤكدين أن مناطقهم تعتبر مناطق تماس وتتطلب قوة أمنية قوية لردع أي تجاوزات.
ويأتي هذا التوتر في إطار احتقان أوسع تشهده أرياف محافظة الحسكة، مع تحذيرات محلية من أن استمرار التوترات الميدانية قد يؤدي إلى تصعيد أمني أكبر في الأيام القادمة.