سوريا 360 – متابعات
أعادت ميليشيا “الحرس الوطني” فتح طريق (دمشق–السويداء) أمام حركة المدنيين والقوافل التجارية وشاحنات المساعدات الإنسانية، بعد ضغوط مكثفة مارسها المجتمع المحلي في محافظة السويداء، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
وأكدت المصادر لصحيفة “الشرق الأوسط” أن حافلات نقل المدنيين انطلقت أمس الأربعاء من مدينة السويداء باتجاه دمشق، في حين دخلت حافلات وقوافل شاحنات مساعدات قادمة من العاصمة إلى المحافظة، في خطوة لاقت ارتياحاً واسعاً في أوساط الأهالي.
وكان إغلاق الطريق قد أثار موجة استياء عامة، بعد تسببه بأزمة خبز خانقة وارتفاع غير مسبوق في الأسعار، فضلاً عن تعطّل مصالح المواطنين ومعاناة الطلاب الجامعيين نتيجة صعوبة التنقل.
*”الهجري” متمسك بموقفه
وبحسب المصادر ذاتها، فإن “حكمت الهجري” لا يزال متمسكاً بمواقفه، رغم ما وصفته المصادر بالموقفين الدولي والإقليمي الداعمين بقوة لموقف الحكومة السورية والرافضين لمشروعات الانفصال والتقسيم.
![]()
اقرأ أيضا: إصابة 3 من الأمن الداخلي بهجمات في السويداء
وشددت المصادر على أن “لا خيار أمام السويداء سوى التوجه إلى دمشق”، معتبرة أن أي مسار آخر “لا أمل فيه”، وأن الرهان على الانفصال “خاسر وغير قابل للحياة”.
*حماية المواطنين
أكد محافظ السويداء “مصطفى البكور” ضرورة التزام التجار بالأسعار العادلة، ومنع أي شكل من أشكال الاستغلال أو رفع الأسعار غير المبرر، محذراً من إجراءات قانونية مشددة بحق المخالفين.
وقال “البكور”، في تعميم نشرته المحافظة الخميس، إن أي زيادة مفتعلة في الأسعار تمثل إساءة مباشرة للمواطنين وتفاقم الضغوط المعيشية التي يواجهونها.
وأضاف: “في حال تعرض أي سائق أو ناقل بضائع لحوادث سلب أو سرقة أو إيذاء أثناء نقل البضائع، فستحمل المسؤولية الكاملة للتاجر”.
وأكد المحافظ أن كل من يثبت تورطه في الاستغلال أو الإضرار بالمواطنين سيكون عرضة لإجراءات صارمة قد تصل إلى المنع من مزاولة العمل داخل المحافظة، مشيراً إلى أن هذه التدابير تأتي “حرصاً على حماية المواطنين والحفاظ على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في ظل الظروف الحساسة التي تمر بها المحافظة، ودعماً للتاجر الملتزم قبل غيره”.