سوريا 360- حلب
أكد محافظ حلب “عزام الغريب“ يوم الاثنين، انطلاق مرحلة جديدة من العمل الميداني تستند إلى الشفافية والمتابعة المباشرة، وتركز على تحسين الواقع المعيشي والخدمي، ولا سيما في المناطق الأكثر تضرراً.
وأوضح المحافظ، أن المرحلة القادمة ستشهد الإعلان عن نتائج التدقيق الشامل لمشروعات وتعهدات حملة ”حلب ست الكل”، إلى جانب البدء الفعلي بتنفيذ الأعمال على الأرض، في خطوة تهدف إلى ترسيخ الثقة وضمان توجيه الموارد بالشكل الصحيح.
وفي السياق الخدمي، أشار إلى أن المحافظة تعمل على إعداد مسارات خدمية متكاملة لعام 2026، تتضمن مشروعات مدروسة تستجيب للاحتياجات الفعلية للأحياء مع مراعاة التفاوت في حجم الأضرار مؤكدا أن الأولوية ستمنح للمناطق التي عانت أكثر خلال السنوات الماضية.
اقرأ أيضا: حلب ست الكل.. لضبط التعهدات والنأي عن الخلبي منها
الشراكة مع الأهالي
كما كشف المحافظ عن بدء تنفيذ برامج مشروع ”صفر خيمة”، في إطار معالجة ملف السكن المؤقت، وتوفير حلول أكثر استدامة تحفظ كرامة الأسر المتضررة بالتوازي مع التحضير لإطلاق مشروعات تطوير عقاري جديدة من شأنها الإسهام في إعادة تنظيم بعض المناطق وتحفيز الحركة الاقتصادية.
وفي جانب الأمن والخدمات التنظيمية، أعلن عن إدخال أنظمة وتقنيات حديثة لقوى الأمن الداخلي، بهدف تعزيز الاستقرار ورفع كفاءة الأداء الأمني بما ينعكس إيجابا على حياة المواطنين اليومية.
كذلك يجري العمل على إعداد خريطة جديدة لتوزع الأسواق الشعبية داخل مدينة حلب بما يحقق توازناً في الانتشار ويخفف الازدحام وينظم النشاط التجاري.
ولتعزيز التواصل المباشر مع المواطنين، أكد المحافظ قرب تفعيل منصة الشكاوى بحلتها الجديدة، وربطها بقسم متابعة ميدانية مختص لمراقبة أداء المؤسسات الحكومية والعمال في الميدان، وضمان سرعة الاستجابة ومعالجة الملاحظات.
وختم المحافظ بالتشديد على أن العمل في المرحلة المقبلة سيكون قائماً على الحضور الميداني والشراكة مع الأهالي، قائلاً إن المحافظة ستكون ”بين الناس ومع الناس”، تعمل على البناء والتنظيف والتشجير بروح جماعية عنوانها الصبر والتفاؤل والعمل، معتبرا أن تعاون المواطنين وصبرهم يشكلان ركناً أساسيا لتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.